علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
أعلنت إسرائيل رسميًا، مساء أمس الثلاثاء، انتهاء موجة الهجمات الإلكترونية التي استهدفت مواقعها على شبكة الإنترنت.
وفيما قللت الجهات الرسمية الإسرائيلية من آثار وأضرار الهجمة الإلكترونية التي أطلق عليها قراصنة الإنترنت "الهاكرز"، اسم "OpIsrael" أي (العملية إسرائيل)، وصفت وسائل إعلام عبرية الهجوم بـ"الواسع والخطير".
المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، أوفير جندلمان، قال، في تصريحات صحفية، مساء الثلاثاء، إن "هجمات الهاكرز التي قامت بها مجموعات أطلقت على نفسها اسم OpIsrael انتهت، فيما تتواصل هجمات صغيرة ينفذها أفراد هنا وهناك".
وأعرب جندلمان عن استغرابه للحملة الإعلامية التي رافقت الهجوم، مؤكدًا أنها "ضخمت كثيرًا من الهجوم"، ونافيًا أن يكون القراصنة قد سيطروا على أي من المواقع الحكومية الإسرائيلية.
ولفت إلى أن "الاختراقات التي جرت استهدفت بعض الصفحات الخاصة والصغيرة فقط".
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قالت إن "خبراء في القطاع الإلكتروني دعوا الحكومة الإسرائيلية على خلفية انتهاء الهجوم على مواقعها الشروع في عملية تقييم الآثار لعملية القرصنة على المواقع الإلكترونية والاستفادة من مواطن القصور، خاصة في جانب اختراق المواقع الحساسة كالجيش، الأمن، البورصة، الخارجية، المالية".
ووصفت الهجوم بأنه "واقعة كبرى على كافة المواقع الإلكترونية الحساسة في إسرائيل".
ورصدت وسائل إعلام إسرائيلية ما وصفته بـ "مؤشرات الضرر" للهجمة الإلكترونية، مثل هبوط مؤشرات البورصة في إسرائيل.
أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" فقد حذرت من أن "نوعا جديدا من الحروب على إسرائيل قد بدأ، شباب في أنحاء العالم من غرفهم الخاصة دون إمكانيات مادية يستطيعون في كل مرة وضع إسرائيل على دائرة الاستهداف المركز".
وكان الآلاف من الهاكرز (القراصنة الإلكترونيين) من دول مختلفة، تمكنوا منذ مساء السبت من اختراق العشرات من المواقع الحكومية الإسرائيلية وحسابات الآلاف من الإسرائيليين على مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني.
وجاء ذلك بعد أيام من إطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي من مجموعات من الهاكرز تحت اسم "OpIsrael"، والتي دعت إلى تدمير بنية شبكة الإنترنت الإسرائيلية عبر عمليات اختراق إلكترونية مكثفة ومنظمة.