علاء الريماوي
القدس - الأناضول
أجرى سلاح البحرية الألماني بصحبة ضباط البحرية الإسرائيلية إبحارا تجريبيا للغواصة الرابعة من نوع دولفين ألمانية الصنع في البحر الشمالي (شمال أوروبا).
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية الصادرة اليوم الثلاثاء "فإن سلاح البحرية الألماني أنهى عملية إدخال بعض التقنيات الإسرائيلية على الغواصة الألمانية دولفين والتي تم تسليمها للجيش الإسرائيلي في العام 2012، لكنها ظلت في عهدة البحرية الألمانية حتى استكمال التعديلات الإسرائيلية والتدريبات اللازمة عليها قبل نقلها إلى إسرائيل.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي أطلق على الغواصة إسم "تانين" حيث من المقرر نقلها لسلاح البحرية الإسرائيلي بشكل كامل خلال الفترة القليلة القادمة.
وتسلمت إسرائيل الغواصة "تانين" عام 2012 من ميناء مدينة كييل شمالي ألمانيا بحضور قيادة البحرية الإسرائيلية والجيش.
ويبلغ طول الغواصة "تانين" 68 مترا، وتعد الأكثر تطورا مقارنة بالثلاث غواصات التي تسلمتها إسرائيل من ألمانيا بين عامي 1998 و2001 ، وتستطيع الغواصة حمل صواريخ ذات رؤوس نووية.
وتتميز الغواصة بقدرتها على البقاء تحت الماء مدة أسبوعين، وتستطيع الاختفاء دون تتبع من أجهزة الرصد المتطورة.
كما تعد الغواصات من نوع "دولفين"، من أهم الغواصات على مستوى العالم لتمتعها بقدرات عسكرية مختلفة كإطلاق صواريخ بعيدة المدى، كما يمكنها إطلاق صواريخ مزودة برؤوس نووية.
و توقعت مصادر عسكرية قيام الغواصة "تانين" بمهمات ذات طابع أمني خلال المرحلة القادمة في المياه الدولية.
ووفقاً لـ "يديعوت أحرنوت"، فإن إسرائيل تعتبر مجموعة الغواصات من نوع "دولفين" يدها الضاربة التي يمكن أن تتحرك بها خارج حدود إسرائيل البحرية، وتشارك في عمليات سرية ومتنوعة.
وتحفظت إسرائيل في نهاية العام الماضي على إعلان مصر شراء غواصتين من ألمانيا معتبرة أن ذلك سيمنح الأسطول المصرى تفوقاً بارزاً على نظيره الإسرائيلى.
وفي وقت سابق نفت القوات البحرية المصرية ما تردد فى وسائل الإعلام الإسرائيلية، عن امتناع الحكومة الألمانية عن استكمال صفقة الغواصتين تحت ضغوط إسرائيلية، مشيرة إلى أن الصفقة تجري وفقا لجدول زمني محدد، دون مزيد من التفاصيل.
ومن جانبها اكتفت برلين بالتأكيد على أن هذه الصفقة مع مصر (التي لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن) أمر سيادي ولا تستطيع أي دولة أو جهة أن تفرض حظراً على قرارات حكومتها.