وذكر "عبدالرحمن جربزجان"، مدير الهيئة في محافظة "أدي يامان"، أن الظلم مازال مستمرا في سوريا، الأمر الذي أدى إلى تشريد حوالي 10 مليون مواطن سوري، بلا مأكل ولا مأوى.
كما أضاف، بأن الأزمة الإنسانية التي تعاني منها سوريا تتطلب برنامج مساعدات طويل الأمد لدعم الشعب السوري، الذي يتعرض للجور والظلم المستمر على يد الطاغية الأسد وأعونه، داعيا الله أن يخلصه من أعمال العنف والاضطهاد الواقع عليهم.
وأفاد "جربزجان"بأن شاحنة من المساعدات الإنسانية، التي من شأنها التخفيف عن ألآم ومعاناة الشعب السوري، أرسلت إلى سوريا من محافظة "أدي يامان"، لتساعدهم على مواصلة الحياة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.