صابر غانم
القاهرة- الأناضول
طالب حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للإخوان المسلمين في مصر، بمحاكمة القائمين على الفيلم الذي أنتجه أقباط في أمريكا واعتبره "مسيئًا" للرسول محمد خاتم المرسلين.
وقال الحزب، في بيان نشره على صفحته الرسمية على "فيس بوك" في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، إن هذا الفيلم "غير مقبول أخلاقيًا ودينيًا ويمثل خروجًا فادحًا على حرية الرأي والتعبير، وتعديًا صارخًا على المقدسات الدينية للشعوب، وعلى الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والتي تؤكد أن حرية التعبير عن الأديان يجب أن تكون مقيّدة بضوابط القانون التى تحقق المصالح العامة".
وأعرب الحزب عن استنكاره الشديد للفيلم الذى أصدره أقباط المهجر، ويحمل إساءات بالغة للنبي محمد صلي الله عليه وسلم.
واعتبر الحزب هذا الفيلم "جريمة عنصرية، ومحاولة فاشلة لإثارة الفتنة الطائفية بين عنصري الأمة المسلمين والمسيحيين".
وأضاف أن "الشعب المصري بعنصريه كان ولايزال وسيظل يدًا واحدة في مواجهة تلك المحاولات الدنيئة التى تسعى لتأجيج الصراع الداخلي، وإدخال البلاد في دوامة لا تنتهي من العنف".
وناشد الحرية والعدالة "العقلاء من أبناء هذا الوطن وخاصة رجال الدين في مؤسستي الأزهر والكنيسة، وكذلك رجال الإعلام المخلصين العمل الجاد من أجل وأد تلك الفتنة، وفضح القائمين عليها، والعمل على إحالتهم للمحاكمة العاجلة، بتهمة الإساءة للأديان السماوية، حتى لا يتكرر هذا العمل مرة أخرى".
وتظاهر نحو 3 آلاف من المصريين، اليوم، أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة؛ احتجاجًا على عرض الفيلم بالولايات المتحدة الأمريكية.
وكان عدد من المسيحيين المصريين في الولايات المتحدة، يتصدرهم موريس صادق وعصمت زقلمة، من مؤسسي ما يسمى بالدولة القبطية، والقس الأمريكي المعروف بعدائه للمسلمين تيري جونز أعلنوا أنهم سيعرضون الثلاثاء في ولاية فلوريدا فيلمًا عن الرسول محمد، يتهمه بالمسؤولية عن أحداث 11 سبتمبر، ويعقد محاكمة له بتهمة نشر العنف.