القاهرة، الأناضول
قال محمود غزلان المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر وعضو مكتب إرشادها: إن الإخوان لا يسعون إلى الصدام مع المجلس العسكري لكنهم مصرون على احترام إرادة الشعب التي أفرتها نتيجة الانتخابات.
وقال غزلان في تصريحات خاصة لوكالة "الأناضول" للأنباء: "الشعب المصري لن يفرط مرة أخرى في حقوقه واختياره"، مشيرًا إلى أن "الشعب هو من سيقرر في حال أعلنت اللجنة العليا نتيجة مخالفة لما يعلمه الجميع من إحصاء لمحاضر فرز اللجان وصدر عن عدد من الجهات المستقلة".
وأكد أن موقف جماعة الإخوان ينطلق من الموقف الشعبي الذي سيصر على احترام إرادته، مضيفًا: "القضية قضية شعب وليست قضية الإخوان أو غيرهم، وهو من سيدافع عن خياره وسيصر بكل السبل المشروعة على احترامه وعدم تزويره".
ونفى غزلان أن يكون اعتصام جماعة الإخوان المسلمين إلى حين إعلان النتيجة تمهيدًا للمواجهة مع الجيش، مؤكدًا أن الجماعة لا تسعى إلى الصدام وأن الشعب لن يتخلى عن خياره.
وحشدت جماعة الإخوان المسلمين أعضاءها ومؤيدي مرشحها إلى جوار بعض الحركات الشبابية للاعتصام في ميدان التحرير حتى إعلان النتيجة غدًا، محذرين من التلاعب فيها وعدم إعلان فوز مرشحهم محمد مرسي.
كانت حملة محمد مرسي قد أعلنت فوز مرشحها في جولة الإعادة بناءً على محاضر فرز اللجان العامة واللجان الفرعية التي أصدرتها اللجنة العليا للانتخابات، وأظهرت حصول مرسي على 13 مليونًا و238 ألفًا و298 صوتًا، بما نسبته 52 بالمائة من الأصوات، فيما حصل المرشح المنافس أحمد شفيق على 12 مليونًا و351 ألفًا و184 صوتًا، وهو ما يساوي 48 بالمائة من الأصوات.
لكن حملة أحمد شفيق أكدت أن مرشحها حصل في سباق الانتخابات الرئاسية على 51.5 بالمائة، بزيادة نصف مليون صوت عن منافسه محمد مرسي.