أحمد المصري- الأناضول
ناقش الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو العدوان الإسرائيلي على غزة وعضوية فلسطين كعضو مراقب بالأمم المتحدة مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات ثنائية مكثفة عقدها، اليوم الجمعة، مع ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي على هامش أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لاجتماعات المجلس الوزاري الإسلامي لمنظمة التعاون الإسلامي في جيبوتي.
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، خلال الاجتماع الثنائي، على ضرورة وقف إسرائيل عن تصعيد العنف، وأن تلتزم بضبط النفس، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
وناقش أوغلو مع آشتون تأييد الاعتراف بعضوية فلسطين مراقبًا في الأمم المتحدة، ودعا إلى بذل الجهود لتوحيد مختلف الفصائل الفلسطينية ما من شأنه أن يؤدي إلى دعم الجهود الرامية إلى حل إقامة دولتين بناءً على المفاوضات بين طرفين متساويين، ويفضي إلى تحقيق السّلم والأمن في الشرق الأوسط.
وبجانب فلسطين ناقش الأمين العام مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي قضية ميانمار وقرار الأمم المتحدة رقم 18/16 المتعلق بالتعصب الديني.
وفيما يتعلق بأوضاع مسلمي الروهينغيا في ميانمار، لفت أوغلو انتباه آشتون إلى تصعيد العنف الذي تحوّل إلى تطهير عرقي، وحثّ المجتمع الدولي على وقف هذا التصعيد، والضغط على حكومة ميانمار لتحمل المسؤولية ومراجعة مسألة العقوبات المفروضة على ميانمار، مؤكدًا ضرورة الدفع في اتجاه أن يوصل المجتمع الدولي المعونات الإنسانية للضحايا المتضررين.
وتبادل كل من إحسان أوغلو في ختام اللقاء مع آشتون الآراء حول سُبل دعم وتنفيذ قرار الأمم المتحدة بشأن مكافحة التعصب والتمييز والتحريض على العنف وممارسته ضد الناس بسبب دينهم أو معتقدهم.
وشاركت آشتون في الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي بدعوة من الأمين العام وهي المرة الأولى التي يُلقي فيها ممثل للاتحاد الأوروبي خطابًا أمام المنظمة.
ووافق الاتحاد الأوروبي على استضافة الاجتماع المقبل لعملية تنفيذ القرار (مسار إسطنبول) في لندن، في ديسمبر 2012. وقد عُقد أول اجتماعين في إسطنبول وفي واشنطن العاصمة.