كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
عرض أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الوساطة لاحتواء أي توتر طائفي بين السنة والشيعة في العراق.
ويأتي عرض الوساطة في أعقاب تفاقم الاحتجاجات ضد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بالمناطق السنية، فيما خرجت مظاهرات شيعية مؤيدة للمالكي في الجنوب.
وقال إحسان أوغلو في بيان له اليوم عقب لقائه وزير الخارجية الكوسوفي بمقر المنظمة أمس، إنه يتمنى أن يسود الهدوء والاستقرار في العراق، مطالبًا بأن يتم التعبير عن المطالب التي يرفعها المتظاهرون "بطرق ديمقراطية وسلمية وعبر القنوات الديمقراطية والمؤسسات الدستورية".
وحذر من استخدام "التفاوت المذهبي" في الصراع السياسي الذي تزايدت وتيرته بعد الغزو الأمريكي للعراق.
واعتبر إحسان أوغلو، في البيان الذي حصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه، أن ما يجري في العراق الآن هو "خلاف سياسي"، وطالب بأن يحل بـ"الوسائل الديمقراطية"، داعيًا العراقيين إلى عدم استخدام البُعد الديني في الخلاف.
وأعرب الأمين العام للتعاون الإسلامي عن استعداد المنظمة للقيام بدورها كاملاً في هذا الشأن، قائلاً إنه "يسعدنا القيام بهذا الدور إذا ما طُلب منا ذلك".
على صعيد آخر، طالب إحسان أوغلو الدول الإسلامية بالاعتراف بدولة كوسوفو، معتبرًا أن نيلها هذا الحق من شأنه أن يقدم دليلاً ينقض الحجة القائلة بأن "أوروبا قارة مسيحية، ولا يوجد بها دول إسلامية".
فيما قال وزير الخارجية الكوسوفي إن 12 دولة اعترفت ببلاده في العام 2012، ليصل العدد الإجمالي للدول التي اعترفت إلى مائة دولة.