علاء أبو العينين
القاهرة - الأناضول
طالب أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف النظر في معاناة الشعب الفلسطيني، مع الأخذ في الاعتبار ما تفرضه سياسات إسرائيل من تهديد مستمر لمبادئ حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك في بيان أصدرته منظمة التعاون الإسلامي اليوم وحصل مراسل الأناضول على نسخة منه.
وبحسب البيان، عدد إحسان أوغلو القضايا التي تشهد انتهاكات إسرائيلية ومنها: اللاجئين الفلسطينيين، والحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مدينة القدس، إضافة إلى بناء المستوطنات على الأراضي المحتلة، وجدار الفصل العنصري، والحصار المفروض على قطاع غزة، والأسرى الفلسطينيين.
واعتبر أن كل تلك القضايا عامل محفز للعنف في منطقة الشرق الأوسط برمتها.
من جهة أخرى، قال إحسان أوغلو إن وضع أقلية الروهينغيا المسلمة بإقليم أراكان غرب ميانمار يمثل مصدر قلق رئيسيًا ومتواصلاً للمنظمة وبخاصة حقوق أبنائها في المواطنة.
واندلعت أعمال عنف طائفية خلال الشهور القليلة الماضية بين مسلمي الروهينغيا، وعرقية الراخين البوذية في الإقليم، أدت إلى مقتل ونزوح مئات الآلاف من الروهينغيا.