أحمد المصري
الدوحة - الأناضول
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو عن استعداد المنظمة للقيام بأي دور ترغب فيه الأطراف العراقية لدعم المصالحة بينها.
وفي بيان حصل مراسل الأناضول على نسخة منه اليوم جدد إحسان أوغلو مناشدته لجميع القيادات السياسية والدينية في العراق لتضافر جهودها لوقف العنف المتصاعد بالعراق.
ودعا جميع القيادات إلى "العمل على بناء مصالحة وطنية حقيقية بين كل أبناء الشعب العراقي لضمان أمن واستقرار ووحدة العراق".
وأعرب عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار الأزمة السياسية في العراق.
وأكد ضرورة أن تقوم الحكومة العراقية بواجباتها في استتباب الأمن والاستقرار في أرجاء العراق كافة.
يذكر أن عدة تفجيرات دامية وقعت، أمس الثلاثاء، في العاصمة بغداد ومدن مجاورة لها، وراح ضحيتها 52 قتيلاً و223 مصابًا.
وعقب الانفجارات، أصدر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بيانًا وصل "الأناضول" نسخة منه أدان فيه "بشدة" التفجيرات "الإرهابية" التي وقعت في العراق.
ومنذ 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تشهد العديد من المدن العراقية مظاهرات واعتصامات؛ احتجاجًا على سياسة الحكومة، ومطالبة بإطلاق سراح المعتقلات من السجون والتخلي عن سياسة الإقصاء التي تتبعها الحكومة ضد فئة معينة من الشعب، على حد قول المحتجين.
وفي المقابل، يحذّر رئيس الحكومة العراقية من خطورة تسييس المظاهرات "لخدمة أجندات خارجية وحسابات سياسية فئوية ضيقة"، على حد قوله.