كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إحسان أوغلو إنها شرعت في الاتصال بعدد من الدول لدعم بعض المشروعات التنموية بمدينة القدس المحتلة.
وفي كلمته مساء أمس الأحد، أمام الاجتماع التحضيري للدورة الـ39 لمجلس وزراء خارجية المنظمة بمقر الأمانة العامة لها في جدة، أضاف أوغلو "أنه تم الاتفاق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على متابعة تنفيذ الخطة القطاعية الخاصة بالتنمية في مدينة القدس التي تم اعتمادها بالقمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة" التي عُقدت في مكة المكرمة في أغسطس/ آب الماضي.
وأشار في حديثه الذي أوردته المنظمة في بيان لها وصل وكالة الأناضول للأنباء إلى أن المنظمة شرعت بالفعل في الاتصال بعدد من الدول لدعم المشاريع المتضمنة في الخطة.
وأوضح أوغلو أن مجلس وزراء الخارجية القادم في جيبوتي الذي سينعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، سيدرس تطورات الأوضاع في فلسطين لاسيما "تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك".
وفي سياق متصل لفت أوغلو إلى أنه تم إجراء اتصالات عديدة مع القادة السوريين منذ بداية الأزمة، ودعوة الحكومة السورية في مناسبات عديدة إلى التوقف فورًا عن استخدام القوة المفرطة ضد السوريين، وإلى الاستجابة لتطلعاتهم ومطالبهم المشروعة في المشاركة السياسية والحكم الرشيد.
وأبدى الأمين العام للمنظمة دعمه لمبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة بشأن سوريا الأخضر الإبراهيمي، متمنيًا له النجاح "في مهامه الصعبة".
وبالنسبة للوضع في ميانمار، قال أوغلو: "قمنا بإجراءات حاسمة لحشد الجهود الدولية لوقف الأعمال اللاإنسانية ضد مسلمي الروهينجا، بالتواصل مع المنظمات الدولية والإقليمية وحكومة ميانمار نفسها"، مشيرًا إلى أن المنظمة قررت إرسال وفد رسمي لتقصي الحقائق في بورما في الفترة من 5 إلى 16 من الشهر الحالي.
وكشف عن زيارة مرتقبة له إلى ميانمار في نهاية أكتوبر/ تشرين أول المقبل للوقوف على الحالة هناك، كما بات من المتوقع إنشاء مكتب للشؤون الإنسانية تابع للمنظمة في العاصمة رانجون، بحسب البيان.