وعُقد، اليوم، مؤتمر صحفي أمام النصب التذكاري لشهداء سفينة مافي مرمرة في مدينة غزة، شارك فيه رئيس مجلس إدارة وكالة "الأناضول" للأنباء والمدير العام، كمال أوزتورك، ومدير فرع مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) في غزة محمد كايا، بالإضافة إلى وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة غازي حمد.
وقال مدير عام وكالة "الأناضول" كمال أوزتورك: إن "سفينة مرمرة كانت مبادرة إنسانية لإيصال المساعدات لقطاع غزة بهدف كسر الحصار غير الإنساني ولكن إسرائيل اعتدت على هذه السفينة في المياه الدولية".
وأضاف أوزتورك: "الحكومة التركية قامت برد فعل قوي جداً ووضعت ثلاثة شروط لإعادة علاقتها بإسرائيل من ضمنها رفع حصار غزة وتركيا لن تقبل بالاعتذار قبل رفع الحصار عن غزة ولن يكون هناك تطبيع مع إسرائيل قبل رفع الحصار".
وأكد على أن العالم الإسلامي ينتظر من الفلسطينيين تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام بينهم، معرباً عن أمله أن تنقل وكالة "الأناضول" للعالم هذا الخبر السار بإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة.
من جانبه، أكد مدير فرع مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) في غزة محمد كايا أن الشعب التركي سيبقى إلى جانب الفلسطينيين وسيظل يدعمهم حتى تصل القضية الفلسطينية لمرادها وتحقق أهدافها.
وقال "هذه الفعالية نقدمها هدية إلى أرواح شهداء مرمرة وهي لمسة وفاء لهم تقام في قطاع غزة وفي شتى بقاع الأرض".
وأضاف "شهداء أسطول الحرية جهزوا سفينة مرمرة للوصل إلى قطاع غزة وجاءوا لينجدوا إخوانهم الفلسطينيين ويرفعوا الظلم عنهم ويوصلوا إليهم مساعدات إنسانية".
وفي السياق ذاته، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي ممثلاً عن القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية أن حادثة مرمرة وحكاية المتضامنين الأتراك الذين استشهدوا في المياه الدولية ستدرس في كتب التاريخ.
وقال "لقد قدم هؤلاء الأحرار أكبر مساعدة لقطاع غزة وفلسطين وتركيا والأمة العربية والإسلامية وحققوا أكبر نصر".
وشدد على أن إسرائيل لن تستطيع الاعتداء على المتضامنين الأتراك أو غيرهم من بلدان العالم بعد ذلك.
وعلى ذات الصعيد، أكد وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة المقالة غازي حمد أن حادثة مرمرة كانت علامة فارقة في طبيعة العلاقات التركية الفلسطينية وأصبحت إسرائيل بعدها منبوذة ومعزولة عن العالم الخارجي.
وقال نحن شعب يحب الحياة والعيش بكرامة وحادثة مرمرة أصبحت منهجاً يدرس وجزء من حياتنا ووطننا وتاريخنا".