خالد زغاري - علاء الريماوي
القدس – الأناضول
دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى استئناف المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية تحت إشراف الأمم المتحدة، معتبرًا ذلك الطريق الوحيد للوصول إلى سلام تكون نتيجته "إقامة دولتين لشعبين".
جاء ذلك في كلمة وجهها اليوم إلى الشعب الإسرائيلي في القدس بحضور المئات من الطلاب الإسرائيليين.
وقال أوباما إن الطريق الوحيد للوصول إلى السلام هو عن "طريق استئناف المحادثات" بين الفلسطينيين والإسرائيليين و"عن طريق الأمم المتحدة".
وأضاف: "المحادثات ستكون ضرورية، ومآلاتها دولتان لشعبين"، معتبرًا أن "السلام ممكن، ولا أقول إنه مضمون".
ورأى في هذا الصدد، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "شريك حقيقي لإسرائيل في عملية السلام، وكذلك رئيس وزرائه سلام فياض"، لافتا إلى أنه قدم مقترحات للحكومة الفلسطينية بشأن عملية السلام.
وأعرب عن قناعته بأن "الشعب الإسرائيلي يريد السلام"، معتبرا أنه هو "الطريق الوحيد لتحقيق الأمن الحقيقي لإسرائيل".
وحول شكل عملية السلام التي يتصورها، قال الرئيس الأمريكي: "السلام يجب أن يصنع بين الشعوب وليس بين الحكومات".
وأضاف: "لقد ولت الأيام التي كانت فيها إسرائيل تتعامل مع مجموعة من الحكام الديكتاتوريين في المنطقة"، في إشارة إلى الثورات التي قامت في 5 دول عربية منذ يناير/ كانون الثاني 2011 وأجبرت 4 حكام عرب على الرحيل، فيما تظل الثورة مستمرة حتى الآن ضد نظام بشار الأسد في سوريا.
واعتبر أن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين "يجب أن يقوم على أسس عادلة". وقال: "ليس من الانصاف أن تمنع الفلسطينيين من زرع أراضيهم أو من التنقل (...) وكذلك الاحتلال ليس هو الإجابة".
وأضاف: "يجب أن يعترف الفلسطينيون بحق الإسرائيليين في دولتهم اليهودية، وأن يعترف الإسرائيليون بأن نشاطات الاستيطان ضد السلام".
لكن الرئيس الأمريكي لم يستبعد أن يواجه طريق الوصول إلى السلام "خلافات وخيارات صعبة".