هبة زكريا
القاهرة- الأناضول
في مقتطفات صغيرة، استعرض الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، سياسة بلاده الخارجية تجاه منطقة الشرق الأوسط وأفغانستان، مؤكدًا أن بلاده ستنهي حربها في أفغانستان نهاية العام المقبل، كما ستحقق هدفها الأساسي هناك بهزيمة تنظيم القاعدة.
وخلال خطابه الأول أمام الكونغرس عن حالة الاتحاد في ولايته الثانية، مساء أمس الثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي إن بلاده ستستمر في الضغط على النظام السوري "الذي يقتل شعبه"، و"ستقف بثبات" مع إسرائيل، وستدعم مسارات التحول الديمقراطي في دول مثل مصر، وستواجه الإرهاب بمساعدة دول مثل ليبيا واليمن والصومال.
وفي ما يلي نص ما جاء في خطاب أوباما بهذا الشأن:
الشرق الأوسط:
"في الشرق الأوسط سنقف مع المواطنين بينما يطالبون بحقوقهم العالمية، وسندعم تحولاً مستقرًا للديمقراطية، العملية ستكون حرجة ولا يمكننا افتراض أن نملي مسار التغيير في دول مثل مصر لكن يمكننا وسنصر على احترام الحقوق الأساسية لجميع الناس".
سوريا:
"سنواصل الضغط على النظام السوري الذي يقتل شعبه وسندعم زعماء المعارضة الذين يحترمون حقوق كل السوريين".
إسرائيل:
"سنقف بثبات مع إسرائيل سعيًا إلى أمن وسلام دائمين، هذه هي الرسائل التي سأنقلها عندما أزور إسرائيل والشرق الأوسط الشهر القادم".
إيران:
"يتعين على قادة إيران الاعتراف بأنه حان الوقت لحل دبلوماسي لأن هناك ائتلافًا يقف متحدًا في المطالبة بأن يفوا بالتزاماتهم، وسنفعل كل ما هو ضروي لمنعهم من الحصول على سلاح نووي".
أفغانستان:
"الليلة نقف متحدين في تحية الجنود والمدنيين الذين يضحون كل يوم لحمايتنا، بفضلهم يمكننا القول بثقة أن أمريكا ستكمل مهمتها في أفغانستان ونحقق أهدافنا لهزيمة مركز القاعدة، لقد أعدنا بالفعل إلى الوطن 33 ألفًا من جنودنا الشجعان، وفي ربيع 2013 ستتحول قواتنا إلى دور للدعم بينما تتولى قوات الأمن الأفغانية الدور القيادي، والليلة يمكنني إعلان أنه على مدى العام القادم سيعود 34 ألف جندي أمريكي آخرين إلى الوطن من أفغانستان. هذا الخفض لعدد الجنود سيستمر. وبحلول نهاية العام القادم ستكون حربنا في أفغانستان قد انتهت".
"بعد 2014 سيستمر التزام أمريكا بأن تكون أفغانستان موحدة وذات سيادة لكن طبيعة التزامنا ستتغير. إننا نتفاوض على اتفاقية مع الحكومة الأفغانية تركز على مهمتين: تدريب وتسليح القوات الأفغانية حتى لا تنزلق البلد مرة أخرى إلى الفوضى وجهود مكافحة الإرهاب التي ستسمح لنا بملاحقة فلول القاعدة وأذنابها".
الإرهاب:
"ظهرت جماعات مختلفة تابعة للقاعدة وجماعات متطرفة من شبه الجزيرة العربية في أفريقيا، ويتطور التهديد الذي تمثله هذه الجماعات، لكن للتصدي لهذا التهديد فإننا لم نعد نحتاج إلى إرسال عشرات الآلاف من أبنائنا وبناتنا إلى الخارج أو احتلال دول أخرى، بدلا من ذلك سنحتاج إلى مساعدة دول مثل اليمن وليبيا والصومال للقيام على أمنها ومساعدة الحلفاء الذي يخوضون المعركة على الإرهابيين مثلما نفعل في مالي. وحيثما يكون ضروريا فإننا من خلال مجموعة من القدرات سنواصل اتخاذ إجراءات مباشرة ضد أولئك الإرهابيين الذين يشكلون أخطر تهديد للأمريكيين".