آية الزعيم
بيروت-الأناضول
واصل أهالي المخطوفين اللبنانيين في منقطة أعزاز السورية اعتصاماتهم أمام مقرات تركية في العاصمة بيروت، مطالبين الحكومتين اللبنانية والتركية بالتسريع في الإفراج عن ذويهم.
واعتصم عدد من الأهالي، اليوم، أمام السفارة التركية في الرابية وأمام مقر شركة الخطوط الجوية التركية، والمركز الثقافي التركي، وشركة بيغاسوس التركية للطيران.
وكانت إحدى الجماعات السورية المسلحة، المعارضة لنظام بشار الأسد، اختطفت 11 لبنانيًّا في منطقة أعزاز مايو/أيار الماضي، خلال عودتهم من زيارة مقدسات شيعية في إيران، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية، فيما تبقى 9 آخرون.
ويطالب الخاطفون بإطلاق سراح 371 سيدة سورية معتقلة في سجون نظام بشار الأسد بسوريا مقابل إطلاق سراح المخطوفين.
ويستهدف أهالي المخطوفين المصالح التركية في لبنان اعتقادا منهم بأن الحكومة التركية قادرة على لعب دور أكبر في الإفراج عن ذويهم عبر علاقاتها "الطيبة" مع المعارضة السورية.
وكان السفير التركي بلبنان، سليمان إينان أوزيلدز، قد صرح في وقت سابق بأن بلاده "تتعامل بكل جدية" مع القضية، مطالبا الأهالي بأن يكونوا أكثر صبرا وأن يحموا المصالح التركية.
و بموازاة تحركات الأهالي في بيروت قام المدير العام للأمن العام، عباس إبراهيم، بجولات بين دمشق وأنقرة في محاولة للإفراج عن السيدات المعتقلات، كخطوة ضرورية للإفراج عن اللبنانيين التسعة.
ويوم الجمعة الماضي قال إبراهيم إن الخطوات التي تمت خلال الساعات الماضية في ملف المخطوفين "إيجابية"، وإن "الأزمة تقترب من نهايتها".
ومنذ منتصف شهر أبريل/ نيسان الماضي، يحتج أهالي المخطوفين اللبنانيين الـ9 في أعزاز بشكل شبه يومي أمام مقرات تركية في بيروت.
وحذر أهالي المخطوفين في وقت سابق من أنه مع حلول يوم 22 مايو/آيار الجاري (ذكرى مرور عام على الخطف) بدون الوصول إلى حل في أزمتهم سيعتبرون كل ما هو تركي في لبنان هدفا لهم.