وسيم سيف الدين
تصوير: محمد حويلا
بيروت ـ الأناضول
نظم أهالي المخطوفين اللبنانيين الـ9 في مدينة أعزاز، شمال سوريا، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام مقر الكتيبة التركية العاملة في إطار قوات حفظ السلام الدولية "اليونيفيل" في مدينة صور، جنوب لبنان.
ورفع المعتصمون صورا للمخطوفين التسعة، ولافتات تحمل الحكومة التركية المسؤولية عن حياتهم، وتؤكد مواصلة تحركهم السلمي حتى تحرير أبنائهم، وتطالب الخاطفين بإطلاق المخطوفين فورا "الذين كانوا في زيارة للاماكن المقدسة، وليس لأي غرض آخر كما يدعي الخاطفون".
كما طالب المعتصمون قائد الوحدة التركية العقيد حسن آرتورك ب"نقل مطالبهم إلى حكومته، وعدم التراجع عن نقلها، كما فعل بعد الإعتصام السابق منذ 6 أشهر".
وكان حياة العوالي المتحدثة باسم مخطوفي أعزاز قالت في وقت سابق للأناضول أن هذه الوقفة "تأتي كخطوة تصعيدية تسبق الذكرى السنوية الأولى لخطف أبنائهم في 22 مايو/ أيار من العام الماضي"
وكانت إحدى الجماعات السورية المسلحة، المعارضة لنظام بشار الأسد، قد اختطفت 11 لبنانيًّا في منطقة أعزاز مايو/أيار الماضي، خلال عودتهم من زيارة مقدسات شيعية في إيران، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية، فيما تبقى 9 آخرون.
وتبنت الخطف مجموعة يتزعمها شخص يطلق على نفسه اسم "أبو إبراهيم" الذي أعلنت وسائل إعلام محلية مقتله مؤخرا.
ويقول الخاطفون إنهم مرتبطون بـ"الجيش السوري الحر"، الذي يشكل مظلة لغالبية المقاتلين المعارضين لبشار الأسد، لكن "الجيش الحر" نفى أي علاقة له بالعملية.
ومرارًا، صرّح مسؤولون أتراك بأن أنقرة تبذل أقصى جهدها للمساعدة في إطلاق سراح هؤلاء المختطفين وفي تصريحات سابقة للأناضول، أعرب برلمانيون لبنانيون عن افتخارهم بتركيا، رافضين أي إساءة للتاريخ العثماني والتركي في منطقة الشرق الأوسط عامة، ولبنان خاصة، وذلك تعقيبا على قيام أهالي المخطوفين اللبنانيين بكتابات عبارات مسيئة للعلم التركي أمام مكتب الخطوط الجوية التركية في بيروت. كما رفض هؤلاء البرلمانيون "التعرض للمصالح والجالية التركية في لبنان من أي جهة لبنانية".