بيروت/الأناضول/ عبدالرحمن عرابي- حاصر أهالي المخطوفين اللبنانيين في منقطة أعزاز السورية مركز "يونس أمره" الثقافي التركي وسط العاصمة اللبنانية بيروت.
وأفاد مراسل "الأناضول" بأن أهالي المخطوفين التسعة باغتوا القوى الأمنية ودخلوا من أحد الأبواب الخلفية للمبنى الذي يتواجد به المركز وحاولوا اقتحامه.
وأضاف أنه بعد تدخل قوة أمنية لمنع اقتحام المركز استمر تجمهر عدة أشخاص من أهالي المخطوفين على باب المركز لمدة أربع ساعات حتى وصل الشيخ عباس زغيب المكلف من قبل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بمتابعة ملف المخطوفين ونقل للأهالي تمني مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم إنهاء حصار المكتب والسماح بمغادرة المواطنين التركيين، وهو ما حدث بالفعل.
وقال الشيخ زغيب في حديث مع الإعلاميين، أمام المركز، إن الأهالي استجابوا لتمني اللواء ابراهيم في ظل التطورات الايجابية التي قدمتها الحكومة التركية في الملف، لا سيما لائحة الأسماء المطلوب الإفراج عنهم.
وكانت إحدى الجماعات السورية المسلحة، المعارضة لنظام بشار الأسد، قد اختطفت 11 لبنانيًّا في منطقة أعزاز مايو/أيار الماضي، خلال عودتهم من زيارة مقدسات شيعية في إيران، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية، فيما تبقى 9 آخرون.
ويطالب الخاطفون بإطلاق سراح 371 سيدة سورية معتقلة في سجون نظام بشار الأسد بسوريا مقابل إطلاق سراح المخطوفين.
ويستهدف أهالي المخطوفين المصالح التركية في لبنان اعتقادا منهم بأن الحكومة التركية قادرة على لعب دور أكبر في الإفراج عن ذويهم عبر علاقاتها "الطيبة" مع المعارضة السورية.
وكان السفير التركي بلبنان، سليمان إينان أوزيلدز، قد صرح في وقت سابق بأن بلاده "تتعامل بكل جدية" مع القضية، مطالبا الأهالي بأن يكونوا أكثر صبرا وأن يحموا المصالح التركية.