حمزة تكين
بيروت- الأناضول
أنهى أهالي المخطوفين اللبنانيين في منطقة أعزاز السورية، ظهر اليوم، الاعتصام الذي بدأوه صباحًا أمام مقر السفارة التركية في منطقة الرابية شمال العاصمة اللبنانية بيروت؛ للمطالبة بالإفراج عن ذويهم.
وقال مهدي زغيب، أحد مسؤولي لجنة أهالي المخطوفين، إن "الاعتصام أمام السفارة التركية سيتكرر في الأيام المقبلة"، مشيرًا إلى أن "الأهالي سيعملون على تعطيل المصالح التركية في لبنان".
وانتقد زغيب، في تصريح خاص لمراسل وكالة الأناضول، عدم مشاركة أي مسؤول أو برلماني لبناني في الاعتصام أمام السفارة التركية"، رغم أنه اتصل ببعضهم ودعاهم للمشاركة.
وأبدى بعض الأهالي أمام مقر السفارة التركية انزعاجهم "من تقاعس المسؤولين اللبنانيين عن عملهم لإطلاق سراح ذويهم"، داعين "لحل هذه القضية الإنسانية بأسرع وقت ممكن".
وحاول الأهالي الاعتداء على مقر السفارة التركية واقتحامه صباح اليوم، فتصدى لهم الجيش اللبناني وعناصر مكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي، مما أدّى لوقوع اشتباك بالأيدي بين الأهالي والقوى الأمنية.
ونصب، صباح اليوم، حوالي 20 من الأهالي خيمتين صغيرتين، أمام مقر السفارة التركية تزامنا مع تكريم وفد من اللقاء الشبابي اللبناني - الفلسطيني، دولة تركيا ورئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان ممثلا بسفير تركيا لدى لبنان "سليمان إينان أوزيلدز"، في مقر السفارة.
و"اللقاء" يضم مجموعة من الشباب اللبنانيين والفلسطينيين الذين يناصرون القضية الفلسطينية.
واعترض الأهالي، أمس الإثنين، شاحنات تركية محملة بالأسماك عند مدخل مرفأ بيروت في منطقة الكرنتينا وسط العاصمة اللبنانية بيروت، ومنعوها من إفراغ حمولتها في الأسواق اللبنانية.
وأوقف أهالي المخطوفين سائق إحدى الشاحنات، وهو تركي الجنسية، وطلبوا منه إيصال رسالتهم إلى رئيس الوزراء التركي.
وكانت إحدى الجماعات السورية المسلحة، المعارضة لنظام بشار الأسد، قد اختطفت 11 لبنانيًّا في مايو/أيار الماضي، خلال عودتهم من زيارة مقدسات شيعية في إيران، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية، فيما تبقى 9 آخرون.