الأناضول - دمشق
علي دمير - مكي أرفاس - هفال دقماق
ارتفع عدد القتلى في سوريا إلى مئة وقتيل، أمس، إثر عمليات عسكرية لقوات النظام السوري في مختلف المدن السورية، فيما وصلت الاشتباكات إلى مركز العاصمة دمشق.
وأعلنت الشبكة السور ية لحقوق الإنسان، من مركزها في لندن، أن الجيش النظامي شن عمليات عسكرية، أسفرت عن سقوط 43 قتيلًا في ريف دمشق، و42 في حلب، و5 في كل من درعا وحمص، وقتيلين في كل من إدلب ودير الزور، وقتيل واحد في كل من القنيطرة والرقة.
من جهتها، ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن المعارك بين الجيشين النظامي والحر انتقلت إلى مركز العاصمة، حيث شهدت شوارع منطقتي، تشرين والعباسيين، اشتباكات بين الجانبين.
وأوضحت الهيئة أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، مشيرةً إلى قيام الجيش الحر بتنفيذ هجوم على قوات النظام في منطقة داريا، تمكن خلاله من تدمير بعض العربات والاستيلاء على واحدة.
وأفادت أن صواريخ "سكود" أُطلقت من اللواء 155، في منطقة القلمون بدمشق، إلى شمال البلاد، موضحةً أن أحد الصواريخ سقط على منطقة الباب في حلب.
وذكرت الهيئة أن العديد من مناطق مدينة حلب شهد اشتباكات، بين الجيشين النظامي والحر، لافتةً إلى محاصرة قوات المعارضة واستهدفها لمطار الطبقة العسكري في محافظة الرقة.