خان يونس (قطاع غزة)/ هاني الشاعر/ الأناضول-
يخشى أصحاب مزارع الدجاج في قطاع غزة، من انتشار مرض إنفلونزا الطيور (H5N1) في مزارعهم، وذلك بعد اكتشاف أعداد كبيرة من الطيور المصابة بالمرض.
ودعا أصحاب المزارع الجهات المختصة إلى متابعة فحص الطيور في مزارعهم، وتوفير الأدوية واللقاحات اللازمة، للحد من انتشار المرض، خاصة بعد إعدام وزارة الزراعة نحو 10 آلاف دجاجة مصابة بـفيروس المرض، خلال الأيام الماضية.
وقال المزارع محمد النجار، وهو مالك عدد من مزارع الدجاج في مدينة خانيونس جنوبي غزة لوكالة الأناضول للأنباء: "أنا أربي الدواجن منذ نحو (15عامًا)، وفي السابق لم تصلنا أي نوع من فيروس إنفلونزا الطيور، فقط كانت تصل أمراض موسمية، يتم علاجها".
وأضاف النجار، الذي يُربي أكثر من خمسة ألاف دجاجة:"علمنا أن وزارة الزراعة أعدمت كميات كبيرة من الطيور لإصابتها بإنفلونزا الطيور، بالتالي نحن نخشى أن يصلنا ذلك الفيروس، ونتمنى أن تدعمنا الوزارة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لنتفادى أي خسائر".
وتابع:" يكفينا الخسائر المادية الباهظة التي لحقت بنا بسبب الحروب الإسرائيلية المتوالية على القطاع، خلال السنوات الماضية".
وشرعت وزارة الزراعة الفلسطينية بغزة قبل عشرة أيام بإعدام آلاف الطيور المصابة بـ"أنفلونزا الطيور"، بعد اكتشاف "ثلاث مزارع"، مُصابة بالمرض وسط القطاع.
وقال مدير عام الخدمات البيطرية بوزارة الزراعة زكريا الكفارنة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء: "تم إتلاف (5500) دجاجة في مزرعة في مخيم النصيرات وسط القطاع، و(3000) دجاجة أخرى في مزرعة في مدينة دير البلح (وسط)، و2500 من الدجاج المنزلي".
وعن سبب ظهور هذا المرض، أضاف الكفارنة "بعد البحث والتحليل تبين أن المزارع التي أصيبت بالإنفلونزا، تقع بجانب مزارع لطيور البط التي نقلت العدوى له"، مشيرًا إلى أن "البط" لا تظهر عليه أعراض الإصابة بالمرض.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن فيروس "إنفلونزا الطيور"، انتقل من الطيور إلى البشر للمرة الأولى عام 1997، وانتشر على نطاق واسع في عامي 2003 و2004، وانتقل من آسيا إلى أوروبا وأفريقيا.