بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
قال الناطق باسم "اتحاد تنسيقيات الثورة" في حلب محمد الحلبي إن المدينة السورية تعاني من أزمة مياه حادة، حيث انقطعت المياه تماما بالإضافة للتيار الكهربائي منذ أسابيع.
وأشار الحلبي، في حديث هاتفي مع مراسلة الأناضول، إلى أن "أزمة الخبز أيضًا مستمرة ما يفاقم معاناة الأهالي"، لافتًا إلى أن "سعر صفيحة البنزين حاليا 325 ليرة وجرة الغاز 5800 ليرة فيما البرد قارس جدًا والقنص مستمر.
وقال: "يقوم النظام بقطع الكهرباء والماء والخبز والبنزين والغاز وكل الوسائل التي تبقينا على قيد الحياة، لإعادتنا إلى العصر الحجري، فنستخدم الحطب والشمع وأشياء بدائية جدًا؛ والسبب من هذا كله هو إلهاء الأهالي بلقمة عيشهم وبتدفئة أولادهم ومنعهم من الموت جوعًا أو بردًا بدلا من قتال قواته".
وأضاف "يأمل أهالي مدينة حلب أن تقوم الحكومات المسلمة والعربية وشعوبها بإعانتنا على توفير الماء، لا للشرب؛ وإنما لنغسل موتانا، فالمياه مقطوعة عن مدينة حلب منذ نحو الأسبوع، وهناك عشرات الآلاف من أهالي المدينة يصطفون بطوابير طويلة جدًا للحصول على شيء يسير من الماء من الآبار".
وبثّ ناشطون على موقع "يوتيوب" فيديو يُظهر معاناة أهالي حلب الكبيرة لتأمين المياه، إذ أظهر الفيديو العشرات يصطفون وفي طوابير محملين بالبراميل الفارغة وبعض الأواني المنزلية، بانتظار أن يأتي دورهم لتعبئتها من إحدى عيون المياه الصالحة للشرب.