أمنية كُريم
الإسكندرية (مصر)- الأناضول
اعتبر داعية مصري أن الحكم بالسجن 7 سنوات ضد الرئيس السابق لمكتب المخابرات المركزية الأمريكية في روما، جيفري كاستيلي، واثنين من معاونيه على خلفية اختطافه وتعذيبه هو "رد لكرامته".
وقال حسن مصطفى أسامة نصر، الشهير بـ"أبو عمر المصري"، في تصريحات خاصة لمراسل "الأناضول"، عبر الهاتف، أنه يشعر بشيء من الرضا بعد الحكم، وأن فيه ردًا لكرامته.
وفي الوقت نفسه، أبدى تخوفه من ألا تنفذ الحكومة الأمريكية الحكم، وأن يصبح "حبرًا على ورق".
كما أبدى "أبو عمر"، الذي كان إمامًا سابقا لمسجد بميلانو، أسفه لأنه الحكم "لم يفدني ماديًّا؛ حيث لم يتضمن أي تعويض لي عن فترة التعذيب التي قضيتها".
وقضت محكمة إيطالية، أمس الجمعة، بسجن رئيس سابق لمكتب المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" في روما 7 سنوات بتهمة خطف "أبو عمر" بتهم تتعلق بـ"الإرهاب" عام 2003.
وتعرّض الداعية المصري للاختطاف من وسط الشارع في ميلانو في عملية مشتركة بين الاستخبارات العسكرية الإيطالية (سيسمي) ووكالة الاستخبارت المركزية الأمريكية، قبل أن ينقل إلى مصر.
وهذه هى المحاكمة الأولى في أوروبا التي تتناول قيام "سي أي إيه" بنقل أشخاص يشتبه بتورطهم في أعمال إرهابية إلى بلدان تمارس التعذيب، بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.