دمشق/علي دمير/الأناضول
لقي 85 شخصاً مصرعهم، جراء العمليات العسكرية التي نفذها قوات النظام السوري أمس، في مختلف المدن السورية.
وأعلنت المنظمة السورية لحقوق الإنسان، أن 31 من القتلى سقطوا في أحياء العاصمة دمشق، فيما قتل 20 شخصاً في إدلب، و10 في درعا، و8 في اللاذقية، و 6 في حمص، و3 في حماة، و3 في حلب، وشخصين في دير الزور، وشخص في القنيطرة، وآخر في الرقة، موضحةً أن من بين القتلى 37 من عناصر المعارضة، و 6 أطفال، و7 نساء.
بدورها أفادت لجان التنسيق المحلية في حلب، أن قوات المعارضة قصفت مقر إقامة الضباط داخل مطار "مينغ" بالأسلحة الثقيلة، لافتةً إلى إرتفاع سحب الدخان في المكان، وأشارت اللجان المحلية إلى أن المعارضة دمرت دبابتين وعدد من المدرعات، خلال استهدافها عدد من المواقع العسكرية التابعة للجيش النظامي في اللاذقية والمناطق المحيطة بها، فيما استهدفت أماكن إقامة الشبيحة في ضواحي اللاذقية، بصواريخ "غراد".
كما أشارت اللجان إلى أن وحدات من الجيش السوري الحر دمرت دبابتين في درعا، فيما لفتت إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين المعارضة وقوات النظام في أحياء القدم وبرزة بدمشق، والقلمون، والمعضمية بريف دمشق.
وقالت اللجان إن كتيبة الإسلام المعارضة، قصفت قوات النظام المرابطة بجبل قاصيون، في دمشق، بواسطة الدبابات التي استولت عليها من القوات النظامية، مشيرةَ إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوفهم، فيما أشارت إلى تعرض مناطق دوما، وداريا، واليرموك، والغوطة الشرقية إلى القصف بالصواريخ وقذائف الهاون، من قبل قوات النظام.
من جانبها أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن قوات النظام قتلت عدداً كبيراً من العناصر المسلحة، خلال عمليات نفذتها في مدن مختلفة، لافتةً إلى أنها أبطلت مفعول عدد من الألغام التي زرعتها المعارضة في الطرق، بحسب تعبيرها.