وقال رئيس مجلس المفوضين، في مؤتمر صحفي اليوم عقب إغلاق صناديق الإقتراع، إن نسبة المصوتين من الأجهزة الأمنية في الجيش والشرطة المقيدين بجداول الإنتخابات وصلت إلى 72% في المحافظات التي شهدت الإنتخابات.
وأشار إلى أنه "ولأول مرة في العراق بعد عام 2003 (تاريخ الغزو الأمريكي للبلاد) تجري الانتخابات من دون مشاركة المنظمات الدولية، إذا اقتصر حضورها على إبداء الرأي والمشورة".
وفي الساعة (4 تغ)، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في بغداد و12 محافظة عراقية أخرى، باستثناء محافظتي نينوى (شمال) والأنبار(غرب) لاستقبال 720 ألف و443 من رجال الأمن مدعوون للمشاركة في الاقتراع الخاص بهم ، وأغلقت في تمام الساعة (14 تغ) من مساء اليوم.
وفي مارس/آذار الماضي، قررت الحكومة العراقية تأجيل الانتخابات في محافظتي (الأنبار) ونينوى (شمال) ستة أشهر؛ بدعوى عدم توفر الأجواء الأمنية الملائمة لإجرائها، لكنها عدّلت قرارها بعد ذلك بأيام، وقلصت مدة التأجيل إلى شهر من تاريخ إجراء الانتخابات في بقية المحافظات في الـ20 من الشهر الجاري.
ويشهد العراق منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي مظاهرات حاشدة خاصة في الأنبار ونينوى ضد رئيس الوزراء، تطالبه بوقف "الاعتقال السياسي وتعديل الدستور" و"وقف التمييز الطائفي"، ثم ارتفع سقف المطالب إلى رحيل رئيس الحكومة نوري المالكي.