فقد أكد كل من "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية"، و"المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أن الطائرات الحربية السورية، قصفت محطة للوقود في قرية "عين عيسى" بريف محافظ الرقة السورية، ما أدى إلى حدوث انفجار ضخم، هزّ أرجاء المدينة، وأسفر عن 54 قتيلاً، وما يزيد على 100 جريح.
يأتي هذا في الوقت الذي مازالت فيه عمليات الكّر والفرّ دائرة في المدينة، ناهيك عن تواصل أعمال القتل والعنف في أنحاء مختلفة في سوريا بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة
وأفاد النشطاء في المعارضة السورية، بأن اشتباكات عنيفة دارت في درعا، الواقعة في جنوبي البلاد، بين قوات الجيش الحر والجيش النظامي، كما قصف الطيران الحربي عدة مناطق في دير الزور، وتجدد القصف المدفعي العنيف على "الرستن" في "حمصط بالأسلحة الثقيلة.
وكان التليفزيون السوري، قد أعلن في وقت سابق اليوم عن سقوط طائرة مروحية في مدينة "دوما"، الواقعة بالقرب من العاصمة "دمشق"، لكنه نفى بعد ذلك ما أثير من أنباء عن سقوط تلك المروحية من قبل الجيش السوري الحر، مشيراً إلى أن سقوطها جاء نتيجة اصطدامها بذيل طائرة للركاب.
وكانت "لجان التنسيق المحلية في سوريا" قد ذكرت أن 150 شخصاً قتلوا أمس الأربعاء، 72 منهم في دمشق وريفها، في أحياء "الحجر الأسود" و"جوبر" و"القدم"، وتوزع القتلى الباقون على "حلب" و"حمص" و"دير الزور".