واعلن عن سقوط 13 قتيلا في دمشق وريفها، و7 قتلى في اللاذقية وحلب، و5 قتلى في درعا، وقتيل واحد في كل من حمص وحماة.
وأفاد ناشطون عن تجدد قصف النظام بالمدفعية والأسحلة الثقيلة لليوم السابع عشر على التوالي أحياء مختلفة في حمص مثل "الحولة، والخالدية، وتلبيسة، والرستن، وحمص القديمة"، مع استمرار الحصار الخانق، في ظل انقطاع الخدمات الأساسية والاتصال.
وقتل ثلاثة أشخاص في قرية "كبينة" في اللاذقية إثر سقوط صاروخ على أحد المنازل، وجرح آخرون جراء القصف. وسقط أربعة آخرون في قرية "عكو" إثر القصف العنيف والمتواصل لقوات الجيش السوري على القرية.
وفي حي "الحويقة" بدير الزور اقتحمت قوات الجيش النظامي الحي بأكثر من عشرين دبابة، يرافقها أكثر من مئة جندي، وتقوم هذه المجموعة بقصف عشوائي وحملات دهم واعتقالات في الحي.
وأفاد ناشطون في حلب بأن قوات الأمن اقتحمت حي "صلاح الدين" بالدبابات، وهاجمت السكان وأطلقت أعيرة نارية كثيفة، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، حيث يشهد هذا الحي خروج مظاهرات شبه يومية. وقصفت قوات النظام مدينة "اللطامنة" في ريف حماة من الحواجز الواقعة غرب مدينة "طيبة الإمام".
في غضون ذلك، بثّ ناشطون على الانترنت خروج مظاهرات منذ الصباح في مختلف أنحاء سوريا في جمعة أطلق عليها الناشطون "إذا كان الحكام متخاذلون فأين الشعوب". وشهدت مناطق في دمشق وريفها مثل حي "الميدان، وكفرسوسة، والعيشة، والعسالي، وبرزة" خروج مظاهرات حاشدة، طالب فيها المتظاهرون بإسقاط النظام ومحاكمة رموزه.
وخرجت مظاهرات حاشدة بعد صلاة الجمعة من جامع "غويران الكبير" وعلت أصوات التكبير التي هتفت تأييدا للمدن المنكوبة.
وفي الحسكة، انطلقت مظاهرات في "القحطانية وعامودا والتوسعية والدرباسيه" ومسجد أبو بكر الصديق باتجاه الشارع العام في منطقة الشداد، وسط طوق أمني كبير. كما خرجت مظاهرات حاشدة من جامع "الحسين بن علي" في البوكمال هتفت للمدن المنكوبة، وطالب المتظاهرون بإسقاط النظام ومحاسبة رموزه.