بيروت/ الأناضول/ وسيم سيف الدين ونضال صلح - سقط أكثر من 25 قتيلا وأصيب نحو 100 آخرين من حزب الله خلال مواجهات أمس الأحد بين الحزب الذي يساند مجموعات من الجيش السوري النظامي، وبين الجيش السوري الحر في مدينة القصير (وسط سوريا).
وقالت مصادر مقربة من حزب الله اليوم الإثنين "إن 25 جثة من عناصر حزب الله وصلت إلى لبنان أمس، وتم توزيعهم على مستشفيات البقاع وبيروت والجنوب، فيما تم نقل الجرحى إلى مستشفى دار الحكمة في بعلبك (شرق لبنان)، الذي حوله حزب الله إلى مستشفى ميداني.
كما تحولت أيضا مستشفى دار الأمل الجامعي في بعلبك إلى مستشفى ميداني بطلب من قيادة الحزب حيث استقبل أمس 30 جريحا بعضهم في حالة خطرة، فيما توزع باقي الجرحى على المستشفيات سالفة الذكر.
وأوضحت المصادر أن من بين القتلى نحو خمسة من قادة المجموعات التي شاركت في المعارك منهم فادي الجزار وأحد أقارب الوزير اللبناني السابق فايز شكر دون أن تذكر اسمه.
كما أكدت المصادر نفسها أسر الجيش الحر لمجموعتين من عناصر الحزب بعد معركة ضارية قتل خلالها الجزار، وتم أسر المجموعة التي كان يقودها.
وناشدت حسينيات ومراكز حزب الله الصحية في منطقة بعلبك وجوارها وفي مستشفى الرسول الأعظم أيضا أهالي المنطقة بالتبرع بالدم لإسعاف الجرحى وهو ما قد يعزز سقوط عدد كبير من الجرحى والقتلى في معارك القصير.
وقال شاهد عيان في منطقة بعلبك إن عددا كبيرا من السيارات التابعة للهيئة الصحية الإسلامية (الإسعاف) تمر على الطريق الدولية آتية من الهرمل بشكل دوري، حيث تعمل على نقل جثث وجرحى حزب الله الذين يسقطون في المعارك عند تخوم مدينة القصير.
ولم يصدر بيان رسمي من حزب الله حول حصيلة خسائره في القصير حتى ظهر اليوم الإثنين.
ويسعى جيش النظام السوري بمساعدة من حزب الله للسيطرة على مدينة القصير المتاخمة للحدود مع لبنان، كونها تصل بين العاصمة السورية دمشق ومنطقة الساحل ذات الغالبية العلوية التي ينحدر منها بشار الأسد.