وأعلنت الشبكة وصول عدد ضحايا قصف جامعة حلب 70 قتيلا، ليصل مجموع القتلى في حلب 94 شخصا.
وسجلت الشبكة مقتل 33 شخصا في دمشق وريفها، و29 في حمص، و16 في حماة، و14 في درعا، و6 في الرقة، و3 أشخاص في كل من دير الزور وإدلب، ومقتل شخص في كل من السويداء والحسكة.
وفند المتحدث باسم تنسيقيات حلب، "محمد الحلبي"، في حديث لمراسل الأناضول، اتهامات النظام للمعارضة بالوقوف وراء تفجيرات جامعة حلب، وأكد أن مئات شهود العيان شاهدوا الطائرات وهي تقصف الجامعة. وأضاف أن الهدف من استهداف الجامعة التي يعيش في مبانيها مئات النازحين، هو إرهاب المدينة، التي باتت معظم أجزائها تحت سيطرة الثوار.
وأشار الحلبي، إلى قيام الميليشيات التابعة للنظام بتطويق المنطقة المحيطة بالجامعة، ومحاولة إعاقة عمليات نقل المصابين إلى مستشفى حلب الجامعي.
وكان التلفزيون الرسمي السوري قد حمل المعارضة المسؤولية عن تفجيرات جامعة حلب، قائلا إن "الإرهابيين" هم من قاموا بالتفجيرات التي استهدفت كلية الهندسة المعلوماتية في الجامعة.
وفي دمشق، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية، وقوع انفجار قوي في شارع الثورة. وفي منطقة صلاح الدين بحلب، أفادت الهيئة بانشقاق عدد كبير من جنود النظام، بينهم ضباط برتب عالية، وانضمامهم بأسلحتهم إلى الثوار.