وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
اعتبر تحالف 14 آذار اللبناني المعارض أن إصرار النظام السوري على تفجير الوضع الأمني في لبنان وخاصة في الشمال استهداف للسلم الأهلي من خلال استعادة لائحة الاغتيالات وتعميم مشاريع التفجير.
وطالب المشاركون في اللقاء التشاوري الطارئ الذي عُقد اليوم الأربعاء في مقر حزب القوات اللبنانية، الذي يرأسه سمير جعجع، بإنشاء إطار تشاوري دائم ومفتوح لكل القوى الداعمة لثورة الأرز، مشيرًا إلى بذل كل الجهود داخليًا وعربيًا ودوليًا لإحباط "المؤامرة على لبنان".
وأوصى المجتمعون بإنشاء إطار تشاوري دائم ومفتوح لقوى 14 آذار يضم كل القوى التنظيمية والمستقلة الداعمة للعناوين الرئيسية لثورة الأرز.
وثورة الأرز هي مجموعة من التظاهرات الشعبية والمدنية التي اندلعت في لبنان وخاصة في العاصمة بيروت جراء اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14 من فبراير/ شباط عام 2005.
وتمثلت الأهداف الرئيسية لتلك الثورة في انسحاب القوات السورية من لبنان، وتكوين لجنة دولية للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري، وإنهاء النفوذ السوري داخل الدولة اللبنانية.
وناشد اللقاء التشاوري لقوى 14 آذار الذي اعتبر نفسه في حالة انعقاد دائم رئيس الجمهورية وكل اللبنانيين المخلصين لمواجهة الأخطار التي تحيط ببلادهم.
وأشار المجتمعون إلى أن "حلفاء إيران في لبنان يصرون على رفض منطق الدولة وسيادتها والإمعان في خطف قرار الحرب والسلم وتعريض البلاد إلى أن تكون مجدداً ساحة للنزاعات الإقليمية والدولية".
وحذر المجتمعون من "خطر الإفلاس الذي يدهم الاقتصاد اللبناني في مختلف قطاعاته الإنتاجية والمالية نتيجة سياسات متعمّدة لإفقاد لبنان آخر مقومات صموده ومناعته"، مشيرين إلى أن "هذه المخاطر إضافة إلى تصرّف بعض مكوّنات الحكومة يسرِّع في انهيار الدولة ومؤسساتها وإداراتها".
يشار إلى أن تحالف الرابع عشر من آذار هو تحالف بين قوى سياسية تشكلت عقب اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري ويضم القوى السياسية المناهضة للنظام السوري، كما تحول إلى المعارضة بعد خروج رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري من الحكم.