وسيم سيف الدين
تصوير: رمزي حيدر
بيروت- الأناضول
ارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات المسلحة التي بدأت أمس بين مؤيدين ومعارضين للثورة السورية في مدينة طرابلس بشمال لبنان إلى 11 قتيلا و80 جريحا، خلال 48 ساعة.
وقالت مصادر طبية في المستشفى الإسلامي الخيري بالمدينة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن من بين الجرحى اثنين من جنود الجيش.
واستمرت الاشتباكات المتقطعة وعمليات القنص بين أحياء المدينة وإطلاق قذائف "أر.بي.جي" بين مؤيدين للثورة السورية في باب التبانية ذات الأغلبية السنية ومؤيدين للرئيس السوري بشار الاسد في جبل محسن ذات الأغلبية العلوية، فيما يواصل الجيش الرد على مصادر النيران، ويقوم بدوريات، وينفذ عمليات دهم بحثا عن المتسببين في اندلاع الاشتباكات.
وارتفعت حدة الاشتباكات ليلا، ما دفع بعض المدارس الخاصة إلى الإعلان عن إغلاق أبوابها لليوم الثالث على التوالي.
وأفاد شهود عيان أن الفريقين تبادلا إطلاق النار، واستعملت الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية التي طالت حي الزاهرية، ووصل بعضها إلى وسط المدينة؛ ما خلق حالة خوف لدى السكان.
وحذرت قيادة الجيش في بيان اليوم وصل مراسل الأناضول نسخة منه المسلحين من "التمادي بالعبث بأمن المدينة واستقرارها، وتؤكد أنها سترد بحزم على مصادر إطلاق النار من أي جهة كانت، وهي تدعو المواطنين إلى التجاوب الكامل مع الإجراءات الأمنية التي تتخذها قوى الجيش حفاظا على أمنهم وسلامتهم".
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن الأجهزة الأمنية المختصة باشرت تحقيقاتها الأمنية في اشتباكات طرابلس؛ من أجل كشف المتورطين في الأحداث ولا سيما المعتدين على الجيش اللبناني.
وبدأت الاشتباكات على خلفية مقتل عدة أشخاص لبنانيين في منطقة تلكلخ بمدينة الحمص السورية بعد كمين نصبه جيش النظام السوري الجمعة الماضية.