مراسلون
مدن مصرية- الأناضول
رصد مراسلو الأناضول قيام عدد من رافضي ومؤيدي الدستور المصري الجديد بالدعاية قرب لجان الاستفتاء، ووصول بعض الدعاية إلى اللجان عن طريق مواقف تمثيلية خلال الطوابير الممتدة على أبوابها.
وبحسب مراسلي الأناضول يقوم شخصان في موقف تمثيلي متفق عليه من قبل بينهما بإجراء حوار حول الدستور خلال وقوفهما في الانتخابات ينتهي بإقناع أحدهما الآخر بالموقف الذي يسعى للترويج له بين الناخبين، وبهذا يكون قد أثر في السامعين بشكل غير مباشر كناخب عادي يقف في الطابور منتظرًا دوره.
وحول لجنة مدرسة السيدة خديجة بمنطقة المهندسين بالجيزة (جنوب القاهرة)، والتي من المنتظر أن يصوت فيها المرشح الرئاسي السابق والقيادي بجبهة الإنقاذ الوطني المعارضة حمدين صباحي، نشط معارضون للدستور في الدعاية للتصويت بـ"لا"، بحسب مراسل الأناضول.
وصادرت قوات الأمن منشورات كان يوزعها ناشطو التيار الشعبي على الناخبين، تدعو للتصويت بـ لا على الدستور، واكتفت بإعدام المنشورات دون أن تحرر محضرًا لموزعيها.
كما انتشرت في الشوارع المحيطة بمدرسة السيدة خديجة ومدرسة الناصرية التجريبية القريبة منها عشرات اللافتات والعبارات التي تدعو لرفض الدستور.
في المقابل، قال مراقبون لمراسل الأناضول بمحافظة المنيا "جنوبا"، إنهم رصدوا قيام عدد من أنصار حزب الحرية والعدالة المؤيد للدستور باستخراج بيانات للناخبين أمام اللجان، وتوجيههم للتصويت بـ"نعم"، خاصة وقد تأخر تعليق كشوف الناخبين بعدد من اللجان نحو ساعة.
وفي مركز أبو تشت بقنا "جنوبًا" وقعت مناوشات لفظية بين أعضاء بحزب الحرية والعدالة وآخرين بجبهة الإنقاذ الوطني على خلفية رصد أعضاء الإنقاذ لسرادق على بعد 20 مترًا من باب إحدى اللجان تابع لحزب الحرية والعدالة يدعو الناخبين لتأييد الدستور الجديد.
وفيما لاحظ مراسلو الأناضول إقبالاً من أنصار التيار الإسلامي على لجان الاستفتاء منذ الصباح الباكر، شهدت المراكز ذات الكثافة القبطية، إقبالاً كبيرًا على التصويت من قبل المسيحيين في الساعات الأولى من صباح اليوم حتى وإن لم تكن المحافظة بشكل عام تشهد إقبالاً كبيرًا، كما هو الحال في مركزي المنيا وملوي بمحافظة المنيا التي تشهد إقبالاً متوسطًا.
وتجري اليوم انتخابات المرحلة الثانية من الاستفتاء على الدستور في 17 محافظة تضم نحو 50% من أصوات الناخبين، فيما أسفرت المرحلة الأولى التي جرت السبت الماضي عن تأييد الدستور بنسبة 56.5% مقابل 43.5% يرفضونه، بحسب النتائج غير الرسمية.
وتوقعت الأناضول في تحليلات نشرت أمس أن تنتهي الجولة الثانية بحسم الاستفتاء لصالح نعم للدستور، خاصة أنها تجري في المحافظات التي توجد بها الكتلة الأكبر من مؤيدي التيار الإسلامي الداعم للدستور.
شارك في التغطية: إيمان عبدالمنعم- شريف الدواخلي- جمال عبدالمعز- محمد السمكوري