منذ تعليق الدراسة في المدارس والجامعات مطلع مارس الجاري، لجأت المؤسسات التعليمية إلى استخدام المنصات الإلكترونية لتعويض الطلاب رغم المعوقات، خاصة انقطاع الكهرباء وضعف الإنترنت