24 يوليو 2021•تحديث: 25 يوليو 2021
طوكيو/ الأناضول
الصحفي الإسباني سنتياغو كاستانيدا إيريديا:-لا يوجد اهتمام من اليابانيين بالأولمبياد، ولكن من المحتمل زيادة الاهتمام بعد أيام من انطلاق المنافساتالصحفي البرازيلي باولو فافيرو:- اليابانيون في طوكيو لا يبدون اهتماما بدورة الألعاب الأولمبية، والتدابير المفروضة تحد حرية الصحفيينالصحفي الياباني ريكو إيساكا:- الأجواء الاحتفالية المعهودة غائبة في منافسات الأولمبياد، والمواطنون لا يمكنهم الخروج من منازلهمانطلقت في العاصمة اليابانية طوكيو دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في دورتها الـ 32، والتي بدأت فعاليتها رسميا الجمعة، وتستمر حتى 8 أغسطس/ آب المقبل.
وأعطى إمبراطور اليابان ناروهيتو شارة انطلاق دورة الألعاب الأولمبية وسط إجراءات صحية صارمة، فيما تكافح العاصمة طوكيو الأعداد المتزايدة من الإصابات بفيروس كورونا المستجد.
ويغطي فعاليات طوكيو 2020 عدد ضخم من الصحفيين والإعلاميين من مختلف دول العالم، تحدث بعضهم إلى "الأناضول" عن الإجراءات التي اتخذتها السلطات في طوكيو استعدادا لاستقبال المشاركين في الحدث الأولمبي الأكبر من نوعه.
وقال الصحفي الإسباني سنتياغو كاستانيدا إيريديا إن اليابان فرضت قيودا مشددة وتدابير كثيرة من أجل إقامة البطولة في ظروف صحية آمنة في ظل تفشي وباء كوفيد-19.
وأضاف أنه رأى قيودا صارمة وقواعد لا بد من الاهتمام بها أثناء دخوله لليابان، مشيرا إلى أنه يرى تلك إجراءات ضرورية من أجل تنظيم المنافسات الرياضية في مناخ آمن.
وحول الإقبال الجماهيري من الشعب الياباني على حضور المباريات، لاحظ إيريديا عدم اهتمام من اليابانيين بالأولمبياد، إلا أنه أشار إلى احتمال تزايد الاهتمام والإقبال بعد أيام من انطلاق المنافسات.
وأعرب إيريديا عن تأييده قرار تنظيم دورة الألعاب الأولمبية، واعتبره بمثابة "رسالة جيدة لكل العالم".

أما الصحفي البرازيلي باولو فافيرو، فاشتكى من تأثير التدابير المفروضة ومن عدم اهتمام اليابانيين في طوكيو بدورة الألعاب الأولمبية.
وأشار إلى أن الصحفيين لا يمكنهم التحرك بحرية أو الوجود بأي أماكن غير صالات إقامة المباريات والمكاتب المخصصة للإعلام والصحافة.
وأوضح فافيرو أنه شارك في تغطية فعاليات أولمبياد لندن عام 2012 وريو دي جانيرو عام 2016، وأن الأجواء حينها كانت أكثر إثارة وكانت المنافسات مسلية، إلا أن الوضع ليس كذلك في أولمبياد طوكيو إذ أنه لم يُسمح للجماهير بحضور المباريات.
ولفت إلى وجود تدابير وإجراءات احترازية كثيرة بالنسبة إلى الرياضيين والصحفيين، وهي إجراءات ضرورية، "إلا أن العمل بارتداء الكمامة أمر صعب للغاية"، بحسب تعبيره.

وتابع: "استضافت البرازيل بطولة كوبا أمريكا وحدثت مشكلات كبيرة جدا خلال البطولة. وكانت أعداد الإصابات بكورونا وأعداد الوفيات مرتفعة. أما الحكومة اليابانية فاتخذت تدابير مشددة للسيطرة على الوباء".
وعن قرار إقامة الأولمبياد بدلا من إلغائها، قال فافيرو: "هناك أموال كثيرة تم إنفاقها وعائدات كثيرة من الألعاب الأولمبية وعقود رعاية، إضافة إلى أن الرياضيين يستعدون للبطولة منذ 5 سنوات ولذلك فإن إلغاءها قرار خطير جدا".
ورأى أنه "لا يوجد خطر، وأتمنى أن تقام المنافسات في مناخ آمن، وألا نضطر إلى ارتداء الكمامات في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس عام 2024."
أما الصحفي الياباني ريكو إيساكا، من القسم الإعلامي بأولمبياد طوكيو 2020، فأشاد بالتدابير الاحترازية التي اتخذتها بلاده، مشيرا إلى أن "هذه التدابير لا تحمي الشعب الياباني فقط، بل تهدف لحماية كل القادمين إلى البلاد من خطر وباء كوفيد-19".
وأضاف إيساكا أن إجراءات العزل الصحي واختبارات الفحص عن كورونا مهمة للغاية، غير أنه لا يفهم لماذا أعلنت الحكومة اليابانية حالة الطوارئ في طوكيو.
ولفت إلى غياب الأجواء الاحتفالية المعهودة بمنافسات الأولمبياد، مشيرا إلى أن المواطنين لا يمكنهم الخروج من منازلهم أو الذهاب إلى أماكن الترفيه بعد أوقات محددة، بسبب حالة الطوارئ المفروضة، إضافة إلى حظر خروج الرياضيين من القرية الأولمبية والتجول في طوكيو.
ومن المنتظر مشاركة نحو 11 ألف رياضي ورياضية في فعاليات الأولمبياد بمدينة طوكيو، التي قررت فرض إجراءات مشددة على جميع المشاركين، بعدما تسببت تداعيات فيروس كورونا بتأجيل الدورة الأولمبية لعام كامل.
وتنظم الدورة الأولمبية في "فقاعة صحية" محكمة، إذ يتم إخضاع اللاعبين لفحوص كوفيد-19 يوميا، مع اعتماد مسافة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، في حال وجودهم خارج المنافسات، والتمارين، وتناول الطعام أو النوم.
وترافق ظهور تلك الإجراءات مع تطبيق الحكومة اليابانية حال "طوارئ صحية" في طوكيو تستمر حتى 22 أغسطس/ آب المقبل.
وتم تقييد بيع الكحول وإجبار الحانات والمطاعم على الغلق في وقت مُبكر، كما فُرضت قيود على عدد الجماهير في الفعاليات الثقافية والرياضية.
كما أعلنت الوزيرة اليابانية المكلفة بالإشراف على الألعاب الأولمبية تامايو ماروكاوا، في 8 يوليو/ تموز الجاري، أن الجماهير لن تحضر فعاليات الأولمبياد التي ستقام في طوكيو بين 23 يوليو/ تموز الجاري و8 أغسطس/ آب المقبل.
وأشارت اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو، الجمعة، إلى تسجيل 17 إصابة جديدة بفيروس كورونا من بينها ثلاثة إصابات في القرية الأولمبية.
وقال المنظمون إنه "تم تسجيل 17 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليبلغ إجمالي عدد للإصابات حتى 23 يوليو/ تموز إلى 110 حالات".