29 أغسطس 2020•تحديث: 21 سبتمبر 2020
إسطنبول/ الأناضول
قال رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، إن الدول التي تسير في ركب اليونان ستتعرض للخسارة مرة أخرى كما حصل في السابق، لأن الجانب اليوناني يسعى لتحقيق قضية غير عادلة.
وخلال تصريحات للصحفيين السبت بمدينة إسطنبول، أضاف شنطوب أن هناك دول احتشدت في منطقة شرقي البحر المتوسط، رغم أنه لا صلة ولا حدود لها معها، من أجل اغتصاب مصالح وحقوق شعوب المنطقة، في سبيل تحقيق مصالحها.
وأشار شنطوب إلى أن فرنسا هي واحدة من هذه الدول، باعتبارها لا تمتلك حدودًا ولا سواحل تطل على شرقي المتوسط.
وأكّد أن تركيا هي صاحبة أطول حدود برية في منطقة شرقي المتوسط التي تشهد تطورات مهمة خلال الأشهر الأخيرة على خلفية ازياد احتمالات العثور على موارد للطاقة.
ووصف رئيس البرلمان التركي حديث فرنسا عن زيادة قواتها العسكرية في المنطقة، بأنه "تصريح غريب".
وأضاف: "إذا كنتم تطالبون بحقوق في أماكن ترون فيها مصالح ومنافع، فإنه يمكن للآخرين أيضًا المطالبة بحقوق في جنوب فرنسا، في غربي البحر المتوسط".
وبيّن أنه قد تكون هناك دول أخرى تلجأ للمطالبة بزيادة وجودها العسكري جنوبي فرنسا في غربي البحر المتوسط، لذلك يتعين على الجميع الالتزام بالقواعد الدولية.
وشدّد على أن تركيا لا تطمع بحقوق أحد لكنها مصممة على حماية حقوقها في شرق المتوسط وفقًا للقانون الدولي، وعدم السماح لأحد باغتصاب هذه الحقوق.
وقال: الدول التي تسير في ركب اليونان ستتعرض للخسارة مرة أخرى كما حصل في السابق، لأن الجانب اليوناني يسعى لتحقيق قضية غير عادلة وأمرا مستحيلا".