أنقرة / الأناضول
أعلنت باكستان قبولها دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشاركة في "مجلس السلام" بشأن غزة.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، الأربعاء، في بيان إن باكستان قبلت دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي تم تشكيله في إطار المرحلة الثانية من عملية وقف إطلاق النار.
وأعربت الخارجية الباكستانية عن أملها في اتخاذ خطوات ملموسة نحو تنفيذ وقف دائم لإطلاق النار في غزة.
وشددت باكستان على ضرورة إرساء حق تقرير المصير للشعب الباكستاني، مؤكدة أنها ستواصل دورها البناء في هذا الصدد.
والأحد، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي أن رئيس الوزراء شهباز شريف تلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام".
ويعد "مجلس السلام" أحد الهياكل الأربعة لإدارة مرحلة انتقالية في غزة، بالإضافة إلى اللجنة الوطنية (الفلسطينية) لإدارة غزة، والمجلس التنفيذي لغزة، وقوة الاستقرار الدولية.
وسيتولى ترامب رئاسة "مجلس السلام"، ولتحقيق رؤيته جرى تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم قادة ذوي خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية، وفقا للبيت الأبيض الجمعة.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 10 أكتوبر 2025.
يشار إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة التي بدأت منتصف يناير الجاري، تنص على تشكيل هياكل إدارة المرحلة الانتقالية وهي: مجلس السلام، واللجنة الوطنية (الفلسطينية)، والمجلس التنفيذي لغزة، وقوة الاستقرار الدولية.
كما تنص على نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
وتتمسك "حماس" بسلاحها، وتقترح "تخزينه أو تجميده"، وتشدد على أنها حركة مقاومة لإسرائيل، التي تصنفها الأمم المتحدة "القوة القائمة بالاحتلال" في الأراضي الفلسطينية.