لجنة إغاثة مصرية بغزة تؤكد مقتل 3 فلسطينيين من موظفيها بقصف إسرائيلي

طائرات حربية إسرائيلية استهدفت سيارة كانوا يستقلونها وسط قطاع غزة وفق بيان لحركة حماس..

إسطنبول/ الأناضول

أعلنت اللجنة المصرية لإغاثة غزة، الأربعاء، مقتل ثلاثة فلسطينيين يعملون لديها جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة كانوا يستقلونها وسط قطاع غزة.

وقالت اللجنة في بيان عبر صفحتها الرسمية على منصة "فيسبوك": "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى أبنائنا في اللجنة المصرية، ثلّة طاهرة ارتقت إلى ربها، نسأل الله أن يتقبّلهم شهداء، ويجعلهم في جنات عليّين، وأن يمنّ على ذويهم بالصبر والاحتساب".

ونشرت اللجنة صور الشهداء، وهم أنس غنيم وعبد شعت ومحمد قشطة.

وتعد اللجنة المصرية لإغاثة غزة هيئة إغاثية غير حكومية نشطت خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، وتشرف على تنفيذ مشاريع إغاثية للسكان والنازحين، بالإضافة إلى ترميم البنى التحتية، بالتعاون مع جهات حكومية ومؤسسات محلية، وفق مصادر فلسطينية ومحلية.

وفي وقت سابق الأربعاء، أصدرت حركة حماس بيانًا أدانت فيه استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لسيارة تابعة للجنة وسط القطاع، وأكدت استشهاد ثلاثة مصورين صحفيين كانوا على متنها أثناء تأديتهم واجبهم الإعلامي في مخيمات الإيواء، ووصفت الحادثة بـ"جريمة حرب موصوفة".

من جانبها، أفادت القناة الـ12 العبرية بأن مصر طلبت توضيحات من إسرائيل حول القصف، في حين زعم الجيش الإسرائيلي أن الهجوم استهدف مشغلي طائرة مسيرة شكلوا خطرًا على قواته.

وأضافت القناة أن مصر مصممة على فهم أسباب قصف سلاح الجو الإسرائيلي لسيارة تقل فلسطينيين يعملون في اللجنة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة.

يُذكر أن المكتب الإعلامي الحكومي أعلن في 2 ديسمبر/ كانون الأول الماضي ارتفاع عدد الصحفيين القتلى إلى 257 منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأسفرت الإبادة التي استمرت عامين عن مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفًا، معظمهم من النساء والأطفال، وتدمير نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

ورغم وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، لا تزال إسرائيل تقتل وتعتقل الفلسطينيين، حيث قتل منذ ذلك الحين 466 فلسطينيًا وأصيب 1294 آخرون، بينما يستمر التضييق على إدخال المواد الغذائية والإيوائية والطبية إلى غزة، التي يعيش فيها نحو 2.4 مليون فلسطيني في ظروف مأساوية.