إسطنبول/ الأناضول
وصل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان العاصمة الباكستانية إسلام آباد، الأحد، للمشاركة في اجتماع رباعي يضم نظرائه التركي والباكستاني والمصري، لبحث سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن فيصل بن فرحان وصل إسلام آباد اليوم، للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرباعي الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا ومصر.
ويأتي الاجتماع في إطار التشاور والتنسيق بين الدول المشاركة لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وفقا للوكالة.
وفي وقت سابق الأحد، وصل وزيرا الخارجية التركي هاكان فيدان والمصري بدر عبد العاطي إلى إسلام آباد، وأجرى كل منهما مباحثات منفردة مع نظيريهما الباكستاني محمد إسحاق دار.
وأعلنت الخارجية الباكستانية، السبت، أن إسلام أباد تستضيف الأحد والاثنين "مباحثات رباعية معمقة" بشأن سبل خفض التصعيد بالشرق الأوسط، بمشاركة إسحاق دار وفيدان وفيصل بن فرحان وعبد العاطي.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1500 شخص- بينهم مئات الأطفال والنساء- أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إضافة لأكثر من 15 ألف جريح، وفقا لطهران.
كما وسّعت إسرائيل، منذ 2 مارس/ آذار الجاري، عدوانها على لبنان، ما أسفر عن 1142 قتيلا و3 آلاف و315 جريحا ومليون و162 ألفا و237 ناوحا، وفقا للسلطات اللبنانية.
وردا على العدوان، تطلق إيران وحليفها "حزب الله" صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 22 شخصا وإصابة 5229، بالإضافة إلى هجمات إيرانية قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 303 عسكريين.
كما تشن طهران هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.