عبد السلام فايز/ الأناضول
نفذ الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، توغلا محدودا في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، قبل انسحابه، ضمن الانتهاكات اليومية لسيادة البلد العربي.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن "قوة للاحتلال (الإسرائيلي) توغلت في مدينة القنيطرة، وسلكت طريق قرية رسم الرواضي باتجاه تل كروم جبا، وتوغلت في قرية الصمدانية الشرقية، قبل أن تنسحب من المنطقة".
والاثنين، توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي إلى الطريق الواصل بين بلدة جباتا الخشب وقرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، ونصب حاجزا لتفتيش المارة، كما اعتقل شابين أثناء رعيهما الأغنام، وفق "سانا".
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
ويواصل الجيش الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية قصفه المتكرر للأراضي السورية، إلى جانب تنفيذ توغلات برية، لاسيما بريفي القنيطرة ودرعا (جنوب)، ويعتقل مواطنين ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.