القدس/ الأناضول
أنذر الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، اللبنانيين المقيمين جنوب نهر الزهراني بالإخلاء الفوري، تمهيدا لقصف المنطقة.
وقال متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي في بيان: "إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الزهراني".
وادعى أدرعي أن نشاطات حزب الله "تُجبر" جيش إسرائيل "على العمل ضده بقوة في تلك المنطقة".
ومتوعدا بالتصعيد، أضاف أدرعي أن "الغارات مستمرة".
ودعا الأهالي إلى إخلاء منازلهم فورًا والتوجه إلى شمال نهر الزهراني.
ويبلغ طول نهر الزهراني نحو 25 كيلو مترا، ويمر عبر بلدات وقرى في قضائي النبطية وصيدا بمحافظة الجنوب، ويصب في البحر الأبيض المتوسط عند منطقة "الزهراني" جنوبي مدينة صيدا.
وتوعد أدرعي بأن "كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر".
** 700 قذيفة
وفيما يخص المعارك البرية جنوبي لبنان، ادعى أدرعي في بيان آخر، أن "قوات الفرقة 36 تواصل تدمير البنى التحتية الإرهابية، والعثور على وسائل قتالية في جنوب لبنان".
كما ادعى القضاء على عشرات المقاتلين واعتقال عنصر من "حزب الله"، بينما لم يصدر تعقيب فوري من الحزب الذي أعلن مرارا تصديه للقوات الإسرائيلية المتوغلة.
أدرعي أفاد بإطلاق الجيش الإسرائيلي أكثر من 700 قذيفة خلال الأيام الأخيرة على جنوب لبنان، زاعما أنها أهداف تابعة لـ"حزب الله"، بينما يسقط عشرات المدنيين بين قتيل وجريح بشكل يومي جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.
وفجر الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 4 من جنوده وإصابة 3 آخرين بمعارك في جنوب لبنان، وفق القناة 12 العبرية، وسط تعتيم كبير ورقابة مشددة تفرضهما تل أبيب على الخسائر الحقيقية.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، دخل الحزب (حليف إيران) على خط المواجهة ضد العدوان الإسرائيلي، إذ استهدف موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على هجماتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، والتصعيد الأخير على إيران واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل هجماتها على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت يوم 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.