أنقرة/ الأناضول
وردت أسماء شخصيات ملَكية من النرويج والدنمارك والسويد ضمن الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في قضية الملياردير جيفري إبستين، المدان بإدارة شبكة دعارة تستهدف الفتيات القاصرات بالولايات المتحدة.
والجمعة، أعلن نائب وزير العدل الأمريكي تود بلانش، عن نشر أكثر من 3 ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين.
وذكرت هيئة الإذاعة النرويجية "إن آر كيه"، في تقرير لها، أن اسم الأميرة ميته ماريت، ولية عهد النرويج، ورد مئات المرات في الوثائق الجديدة.
وكشفت الوثائق عن مراسلات بريد إلكتروني بين ماريت وإبستين.
وقالت ماريت، في تصريحات لوسائل إعلام نرويجية، إنها تتحمل المسؤولية لعدم تحريها أفضل عن ماضي إبستين، ولعدم إدراكها بسرعة كافية لطبيعة شخصيته.
وأشارت إلى أنها تشعر بأسف عميق إزاء ذلك، وأنها اتخذت قرارات خاطئة بشأن إبستين.
وتابعت الأميرة النرويجية: "أود أن أعبّر عن ندمي لتواصلي مع إبستين بأي شكل، فهذا أمر مخجل للغاية".
وفي تصريحات لها عام 2019، أعربت ماريت، أيضا عن ندمها على لقائها بإبستين، وادّعت أنها قطعت الاتصال به في عام 2013، إلا أنه تبيّن لاحقًا أنها التقت به في فلوريدا عام 2014.
الوثائق الجديدة المتعلقة بملف إبستين، تضمنت أيضا اسم ملك الدنمارك فريدريك، مرتين، ما دفع القصر الملكي الدنماركي إلى إصدار بيان.
البيان، الذي وزعه القصر على وسائل الإعلام المحلية، أشار إلى أن الملك فريدريك لم يلتقِ إبستين قط.
غير أن الوثائق الجديدة تفيد بأن فريدريك، عندما كان وليا للعهد، التقى أحد رجال الأعمال المرتبطين بإبستين، وشارك مرة واحدة في عشاء خاص له.
كما ورد في الوثائق الجديدة اسم الأميرة السويدية صوفيا، حيث أفادت وسائل إعلام محلية أنها شاركت عام 2012 في عرض فيلم بمدينة نيويورك بدعوة خاصة من إبستين.
وفي وقت سابق، أعلن القصر الملكي السويدي أن الأميرة صوفيا التقت إبستين عدة مرات عام 2005، لكنها لم تتواصل معه منذ 20 عاما.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.