أنقرة: لا تنازل عن الملكية الإقليمية ومعاهدة مونترو

** مصادر بوزارة الدفاع التركية: - فهم تركيا لأمن البحر الأسود يرتكز على صون التوازن والاستقرار

أنقرة / الأناضول

** مصادر بوزارة الدفاع التركية:
- فهم تركيا لأمن البحر الأسود يرتكز على صون التوازن والاستقرار
- تواصل تركيا اتخاذ المبادرة لمنع أن يصبح البحر الأسود ساحة للمنافسة، وأداء دور فعال في الحفاظ على بنية الأمن الإقليمي

قالت وزارة الدفاع التركية، الخميس، إن مبدأ الملكية الإقليمية ومعاهدة مونترو الخاصة بالمضائق غير قابلين للتنازل عنهما.

جاء ذلك في معرض رد مصادر بالوزارة على أسئلة الصحفيين، عقب إحاطة إعلامية لمتحدث الدفاع التركية زكي آق تورك، في العاصمة أنقرة.

وأشارت المصادر إلى أن فهم تركيا لأمن البحر الأسود يرتكز على صون التوازن والاستقرار اللذين توفرهما معاهدة مونترو بشأن المضائق، وعلى تولي الدول المطلة على البحر الأسود دورًا أوليًا في ضوء مبدأ الملكية الإقليمية.

وأضافت: "بفضل هذا النهج، لم يتحول البحر الأسود اليوم إلى منطقة صراع واسعة النطاق مثلما كان في الماضي، ومنعت تركيا من خلال تطبيق أحكام معاهدة مونترو بحزم خلال الحرب الروسية الأوكرانية، امتداد الصراع إلى البحر".

وأكدت أن تركيا تحافظ على موقفها إزاء ضرورة صون الاستقرار في المنطقة، وعدم تصعيد التوترات، وضمان الأمن يجب أن يكون عبر الدول الساحلية في المقام الأول، رغم تزايد التنافس الجيوسياسي والمخاطر الأمنية في البحر الأسود.

وأردفت: "في هذا السياق، تواصل تركيا اتخاذ المبادرة لمنع أن يصبح البحر الأسود ساحة للمنافسة، وأداء دور فعال في الحفاظ على بنية الأمن الإقليمي".

وتسمح معاهدة مونترو الموقعة عام 1936 بمرور السفن الحربية التابعة للدول غير المشاطئة للبحر الأسود من مضيقي الدردنيل والبوسفور، بشرط إشعار تركيا بالمرور قبل 15 يوما، والبقاء في البحر الأسود لمدة لا تتجاوز 21 يوما.