"أسيلسان" التركية تعزز سلامة الطيران في مطار دمشق

عبر نظام رادار مراقبة الحركة الجوية "إتش تي آر إس 100"

أنقرة / الأناضول

أفاد السفير التركي لدى سوريا نوح يلماز بأن نظام رادار مراقبة الحركة الجوية "إتش تي آر إس 100" المنتج من قبل شركة أسيلسان التركية، سيسهم في تعزيز سلامة الطيران بمطار دمشق الدولي.

جاء ذلك في تدوينة على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، بخصوص زيارة أجراها إلى مطار دمشق للاطلاع على معلومات عن تركيب النظام بالمطار.

وقال يلماز: "يعد الرادار إضافة بالغة الأهمية لرحلات الطيران الليلية في مطار دمشق، وسيساهم بدء الرحلات الليلية في ربط سوريا بالعالم الخارجي بشكل أكبر".

ويتيح نظام رادار مراقبة الحركة الجوية الذي طورته أسيلسان الكشف الدقيق عن جميع الأهداف الجوية المحيطة بالمطارات وتتبعها، حيث جرى دمجه بأحدث التقنيات بما يضمن أعلى مستويات الموثوقية والأداء.

ويعمل رادار المراقبة الأولية (بي إس آر) أحد مكونات النظام، على نطاق "إس"، ويعتمد على خوارزميات متقدمة لمواجهة التشويش وتتبع الأهداف، ما يتيح رصدا وتتبعًا واضحًا وموثوقًا حتى في أصعب البيئات، فيما يعزز رادار المراقبة الثانوية قدرات تتبع الطائرات عبر نظام التعرف صديق أو عدو، ويوفر دعمًا لوضع الاستجواب المتعدد لمختلف العمليات.

ويتميز النظام ببنية "الاحتياط الساخن النشط والموزع"، وهي بنية نادرة عالميًا تتيح له مواصلة العمل حتى في حال تعطل أحد مكوناته ما يضمن عدم توقفه بالكامل واستمرارية حركة الطيران في اللحظات الحرجة.

ويستخدم النظام خوارزميات ذكية للتعامل مع سوء الأحوال الجوية والتشويش، ويتيح عبر تقنيات متقدمة لكتم الضوضاء تتبع الأهداف بوضوح حتى أثناء العواصف أو الأمطار الغزيرة.

كما يمتلك قناة خاصة لرصد الأحوال الجوية آنيًا، إضافة إلى خوارزميات قادرة على التمييز بين الطائرات وعنفات الرياح وأسراب الطيور، ما يرفع مستوى السلامة التشغيلية.

ويتمتع النظام بقدرة تشغيل تتجاوز أربعين ألف ساعة قبل الأعطال الحرجة، كما يحد من إهدار الوقت بفضل زمن إصلاح يقل عن 30 دقيقة عند الحاجة إلى الصيانة، ويمكن ضبط مدى الرادار ليصل إلى 80 أو 100 ميل بحري (نحو 185 كيلومترا).