محمد بن سلمان يبحث مع ميلوني تداعيات التصعيد العسكري بالشرق الأوسط

خلال زيارة رئيسة وزراء إيطاليا إلى السعودية في مستهل جولة خليجية تشمل الإمارات وقطر

إسطنبول/ الأناضول

بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، الجمعة، تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة.

جاء ذلك خلال لقاء في مدينة جدة غربي المملكة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.

وأفادت الوكالة بأن الجانبين "استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تطويرها".

وأضافت أنه جرى كذلك "بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها".

جاءت زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية إلى السعودية في إطار جولة خليجية تشمل أيضا الإمارات وقطر، وفقا لما ذكرته الحكومة الإيطالية على موقعها الإلكتروني.

وقالت ميلوني، في لقاء تلفزيوني قبل وصولها إلى السعودية نشرته على صفحتها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، أن زيارتها إلى السعودية ودول الخليج تبحث إمدادات الطاقة.

وأشارت إلى أن إيطاليا تستورد من دول المجلس نحو 15 بالمئة من احتياجات البلاد النفطية.

وأضافت ميلوني، أن "دول الخليج صديقة لنا واستراتيجية لمصالحنا وزيارتي لها لفتة تضامن معها".

ومطلع مارس/آذار المنصرم، أكدت ميلوني، أن روما تعتزم إرسال مساعدات دفاعية جوية إلى دول الخليج لمواجهة الغارات الجوية الإيرانية.

وقالت في تصريح صحفي، "على غرار بريطانيا وفرنسا وألمانيا، تعتزم إيطاليا تقديم مساعدات لدول الخليج، وتحديداً في مجال الدفاع، وبالأخص الدفاع الجوي".

وتأتي جولة ميلوني، الخليجية في ظل استمرار عدوان عسكري تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، خلف آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق بعد أن كانت يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف اقتصادية عالمية.