إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، مستجدات المنطقة، ومبادرة النقاط الخمس الباكستانية الصينية للسلام.
ودعا الجانبان إلى "ضرورة خفض حدة التوترات فورا واستئناف الحوار".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية السعودية من نظيره الباكستاني، وفق بيانين لوزارتي خارجية البلدين.
وجرى خلال الاتصال الهاتفي "استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، وبحث مستجدات الأوضاع واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن"، وفق بيان الخارجية السعودية.
وأفادت الخارجية الباكستانية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، بأن إسحاق دار، ناقش مع فيصل بن فرحان، آخر المستجدات في المنطقة عبر الهاتف.
وأكد الجانبان على "ضرورة خفض حدة التوترات فورا واستئناف الحوار".
وجرى خلال المحادثة الهاتفية "مناقشة مبادرة النقاط الخمس الباكستانية الصينية للسلام في الخليج والشرق الأوسط، والاتفاق على مواصلة التواصل المتبادل".
ومطلع أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت باكستان مع الصين، إطلاق "مبادرة مشتركة من 5 بنود" لإعادة إرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وذلك خلال لقاء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، مع نظيره الصيني وانغ يي، في العاصمة بكين.
وتتضمن المبادرة وقف الأعمال العدائية بشكل فوري، والبدء في مفاوضات السلام في أقرب وقت، وحماية المدنيين، وضمان أمن طرق الملاحة، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة.
وجاءت زيارة الوزير الباكستاني إلى بكين عقب اجتماع رباعي استضافته إسلام آباد يوم 29 مارس/ آذار المنصرم، وضم أيضا وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر.
وبحث الاجتماع الرباعي الجهود الرامية إلى تشجيع إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، حربا على إيران أسفرت عن مئات القتلى، بينهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.