العراق.. مظاهرات دعا لها مقتدى الصدر للمطالبة بوقف الحرب في المنطقة

في 12 محافظة، وفق إعلام محلي

إسطنبول/ الأناضول

تظاهر آلاف العراقيين، السبت، بعدة محافظات، للمطالبة بوقف الحرب في الشرق الأوسط.

وانطلقت المظاهرات، التي دعا إليها زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، في 12 محافظة، بحسب ما ذكره موقع "شفق نيوز" المحلي، من دون تحديد تقديرات لأعداد المتظاهرين.

وإلى جانب العاصمة بغداد في وسط العراق، تظاهرت حشود في محافظات البصرة (جنوب)، ميسان (جنوب شرق)، ذي قار (جنوب)، واسط (شرق)، المثنى (جنوب)، الديوانية (جنوب)، بابل (وسط)، كربلاء (وسط)، ديالى (شرق)، كركوك (شمال)، نينوى (شمال غرب).

ورفع المتظاهرون أعلام العراق، ووُضعت لافتة كبيرة على منصات في ساحات التظاهر كُتبت عليها شعارات: "كلا كلا أمريكا، كلا كلا إسرائيل، كلا كلا للتطبيع، كلا كلا استعمار، نعم نعم يا عراق، نعم نعم للسلام"، وفقا لما أظهرته صور نشرها موقع "شفق نيوز".

وقال ممثل التيار الصدري في مظاهرات كركوك، حليم الفتلاوي، إن "الدعوة التي أطلقها زعيم التيار، مقتدى الصدر، شملت جميع أطياف الشعب العراقي في مختلف المحافظات، للخروج بتظاهرات سلمية تندد بالاعتداءات على فلسطين ولبنان وإيران واليمن، فضلًا عن العراق".

وفي وقت لاحق، قال الصدر، في بيان: "أيها المتظاهرون شكرا لكم على وقفتكم المشرفة، التي تفرح الأصدقاء وتغيض الأعداء، ارجعوا سالمين غانمين في كل المحافظات، كفيتم ووفيتم.. سلاما يا عراق".

وفي 30 مارس/آذار الماضي، دعا الصدر، في بيان، العراقيين بكل طوائفهم إلى التظاهر، السبت، "استنكارًا للعدوان الإسرائيلي الأمريكي وللمطالبة بإحلال السلام في المنطقة".

وتأتي دعوة الصدر بعد تعرض العديد من الأهداف العراقية للقصف، ما أسفر عن مقتل عشرات العراقيين، وخاصة من عناصر هيئة الحشد الشعبي التي تُعد جزءًا من المنظومة الأمنية في البلاد.

وتتهم الولايات المتحدة فصائل ضمن الحشد بالارتباط بطهران، بالتزامن مع إعلان فصائل عراقية ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية" تنفيذ عمليات عسكرية ضد قواعد أمريكية.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.