وفاة أسير فلسطيني من نابلس بالسجون الإسرائيلية

مروان فتحي حرز الله من مدينة نابلس معتقل منذ 8 يناير 2026 وتوفي في سجن مجدو شمالي إسرائيل، بحسب بيان للهيئة العامة للشؤون المدنية

رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول

توفي، السبت، الأسير الفلسطيني مروان فتحي حرز الله في سجون إسرائيل.

نبأ وفاة حرز الله، أعلنته الهيئة العامة للشؤون المدنية، وهي جهة التواصل مع الجانب الإسرائيلي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه.

وقالت الهيئة، إنها أبلغت كلًا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، بـ"استشهاد الأسير والجريح مروان فتحي حسين حرز الله (54 عامًا) في سجون الاحتلال".

فيما ذكر نادي الأسير في بيان لاحق، أن حرز الله، وهو من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، "استُشهد في سجن مجدو (شمالي إسرائيل) اليوم، علمًا أنه معتقل منذ 8 يناير (كانون الثاني) 2026".

وأضاف نادي الأسير أنه مع وفاة حرز الله، "ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية المعلَن عن هوياتهم بعد بدء جريمة الإبادة الجماعية (بأكتوبر 2023) إلى 89 بينهم 53 معتقلًا من قطاع غزة".

"فيما بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 نحو 326 شهيدًا، وهم فقط من عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات المختصة"، وفق بيان نادي الأسير.

ولم تذكر هيئة الشؤون المدنية ولا نادي الأسير، ملابسات وفاة حرز الله، غير أنه بالتزامن مع الإبادة الإسرائيلية بغزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، صعدت تل أبيب من انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما المعتقلين من غزة، من خلال التجويع والتعذيب والاغتصاب والإهمال الطبي.

فيما تشهد الأراضي الفلسطينية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي منذ 28 فبراير/شباط الماضي، بالتزامن مع التوترات الإقليمية.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، تتواصل الاعتداءات في الضفة الغربية، وتشمل القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني، ما أسفر عن مقتل 1137 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفا و700 واعتقال حوالي 22 ألفًا، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.

وتعود جذور الصراع إلى عام 1948، حين أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم سيطرت على باقي الأراضي الفلسطينية، مع رفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة.