مصر: اتصالات مكثفة لبحث التصعيد العسكري الإقليمي وجهود خفضه

خلال اتصالات أجراها وزير الخارجية المصري، مع نظرائه في السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وتركيا وباكستان وإيران والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية..

القاهرة/ الأناضول

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، أن الوزير بدر عبد العاطي أجرى اتصالات مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية لبحث تصاعد التوترات الإقليمية وجهود خفض التصعيد.

وقالت الخارجية في بيان، إن عبد العاطي أجرى مساء السبت اتصالات هاتفية مع نظرائه في السعودية فيصل بن فرحان، والإمارات عبد الله بن زايد، وقطر محمد بن عبد الرحمن، والكويت جراح جابر الأحمد الصباح.

وشملت الاتصالات وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزيان، والتركي هاكان فيدان، والباكستاني محمد إسحاق دار، والإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.

وأضافت أن الاتصالات تأتي في إطار الجهود الحثيثة المبذولة لخفض التصعيد العسكري بالمنطقة "خاصة مع قرب انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتلقي الرد على المقترح الأمريكي".

والسبت، قال ترامب في تدوينة على منصة "تروث سوشيال" التي يملكها، إن أمام إيران 48 ساعة فقط لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز، قبل أن يحل عليها "جحيم عظيم".

ووفق البيان المصري، فإن عبد العاطي تبادل الرؤى والمقترحات حول سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة في ظل المنعطف الدقيق الذى يشهده الإقليم.

وأكد عبد العاطي ضرورة تغليب الحكمة لنزع فتيل التوتر وتجنب مزيد من التصعيد والتدمير.

وشدد على أهمية ترجيح لغة الحوار والدبلوماسية بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة ويحقق المصلحة العامة.

​​​​​​​واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية المكثفة والاتصالات التي تتم مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد، وتناول أفكار ومقترحات لتحقيق التهدئة المطلوبة، وفق البيان.

وأشار البيان إلى أن جهود عبد العاطي تأتي في وقت ينبئ فيه "التصعيد الحالي بالانزلاق إلى انفجار غير مسبوق في المنطقة، فضلا عن التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية الوخيمة لاستمرار التصعيد الراهن".

وخلال الاتصالات جدد عبد العاطي رفض مصر "القاطع" لاستهداف المنشآت والبنى التحتية بما يؤدى إلى تدمير مقدرات الشعوب.

كما جدد إدانة مصر الكاملة لكافة الهجمات التي طالت دول الخليج والأردن والعراق، مشددا على رفض مصر المساس بأمن وسيادة الدول العربية، وعلى ضرورة وقفها فورا.

وجرى التأكيد خلال الاتصالات على استمرار التشاور والتنسيق المشترك وتكثيف المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد، خلال الفترة القليلة القادمة، لنزع فتيل الأزمة "تجنباً للعواقب الوخيمة على أمن الغذاء والطاقة، وعلى السلم والأمن الإقليميين والدوليين".

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.