إسطنبول/ الأناضول
قالت قطر، الثلاثاء، إن الاتصالات الإقليمية مستمرة لخفض حدة التصعيد والتوتر في المنطقة، وللوصول إلى حلول دبلوماسية والعودة للمفاوضات.
جاء ذلك في إحاطة لمتحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي، وفق ما نقله تلفزيون قطر الحكومي.
وذكر الأنصاري أن "التواصل الإقليمي عال جدا بشأن محاولات خفض التوتر في المنطقة، وضمان عدم العودة للتصعيد".
وأوضح أن "هذه الاتصالات تستمر وكل ما يتم فيها يجري في إطار التحول للحلول الدبلوماسية والعودة للمفاوضات بما ذلك الحديث عن أي لقاءات مستقبلية".
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وفي حديثه عن قطاع غزة، قال الأنصاري إن "الجهود الدولية مستمرة لضمان فتح معبر رفح بشكل كامل وضمان مرور المساعدات".
وبشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة، بدأ في 2 فبراير/ شباط الجاري تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، للمرة الأولى منذ نحو عامين.
وكان من المتوقع، وفق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أن يعبر إلى القطاع 50 فلسطينيا، وإلى مصر 50 مريضا مع مرافقين اثنين لكل شخص، لكن لم يصل إلى القطاع سوى 12 فلسطينيا، ولم يغادره سوى 8 في اليوم الأول.
وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تحقيق قاس من قبل الجيش الإسرائيلي ومليشياته.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين، وخلّفت نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.