إسطنبول/ الأناضول
بحث الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تداعيات التصعيد العسكري الراهن في المنطقة.
وتتعرض الإمارات لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة من إيران، ضمن ما تعتبره الأخيرة ردا على حرب أمريكية إسرائيلية متواصلة عليها منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، الأحد، إن محمد بن زايد وزيلينسكي بحثا تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده.
كما بحثا تداعيات هذا التصعيد على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي بجانب تأثيراته الخطيرة في أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
وتناول اللقاء "العدوان الإيراني الإرهابي المستمر ضد الإمارات ودول المنطقة، والذي يستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية"، بحسب الوكالة.
وجدد محمد بن زايد الإعراب عن "إدانة هذا العدوان الإرهابي، لما يمثله من انتهاكٍ لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتقويضٍ للأمن والسلم الإقليمي والدولي".
كما بحثا التعاون والعمل المشترك وفرص تطويرهما، وجدد الرئيس الإماراتي الإعراب عن دعم بلاده جميع المبادرات الرامية إلى تحقيق سلام مستدام في أوكرانيا.
ومنذ فبراير/ شباط 2022 تخوض الجارتان روسيا وأوكرانيا حربا أطلقت واشنطن منذ فترة مفاوضات لإنهائها، لكن الحرب على إيران قلصت الاهتمام بهذا الملف.
وخلّفت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران ما لا يقل عن 1500 قتيل- بينهم مئات الأطفال والنساء- أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح، وفقا لطهران.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 22 شخصا وإصابة 5229، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 303 عسكريين.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.