الرباط / الأناضول
حذرت الأرصاد المغربية، الاثنين، من منخفض جوي يتخلله هطول أمطار غزيرة تصل لـ150 ملم بعدة مناطق، في ظل استمرار جهود السلطات لإجلاء المواطنين من بعض الأقاليم مثل القصر الكبير وسيدي قاسم، بعد ارتفاع مستوى مياه واديي اللوكوس وسبو (شمال).
وتوقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة تحذيرية حمراء (أعلى مستوى للخطر)، تسجيل أمطار غزيرة ما بين 100 و150 ملم بعدة أقاليم، مثل المضيق والفنيدق وطنجة ووزان وتطوان وشفشاون والعرائش والفحص أنجرة (شمال) اعتبارا من منتصف ليلة غد الثلاثاء.
ومن المتوقع تسجيل أمطار أقل من هذه النسبة بأقاليم أخرى مثل الرباط والقنيطرة (غرب) وصفرو ومكناس وسيدي قاسم (شمال) يومي الاثنين والثلاثاء.
وفي السياق، دعت السلطات بأقاليم الشمال السكان إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحذر واليقظة بسبب الأمطار القوية.
وفي بيانات منفصلة لبعض البلديات مثل العرائش وتطوان، دعت السلطات السكان للحد من التنقلات غير الضرورية، والاستعداد للإخلاء السريع للمنازل عند الخطر، ضمانا للسلامة.
وتواصل السلطات المغربية "التعبئة القصوى" للحد من تداعيات فيضانات مدينة القصر الكبير شمالي البلاد من خلال تدخل الجيش لمساعدة سكان المناطق المتضررة.
والأحد، قررت وزارة التربية المغربية تعليق الدراسة "بصفة استثنائية" في جميع المؤسسات التعليمية بمناطق متضررة، منها القصر الكبير والقنيطرة وسيدي قاسم وسوق الأربعاء، خلال الفترة الممتدة بين 2 و7 فبراير/ شباط الجاري.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن القرار يأتي تفاديا للمخاطر الناجمة عن "الظروف المناخية الاستثنائية والفيضانات" التي تشهدها تلك المناطق.
والجمعة، قال رئيس بلدية القصر الكبير محمد السيمو، للأناضول، إن السلطات جهزت مراكز إيواء تستوعب 40 ألف شخص لاستقبال المتضررين من الفيضانات.
كما أعلن الجيش المغربي، في بيان، تعبئة موارد بشرية ولوجستية للتدخل الفوري لمساعدة المتضررين، بتعليمات من الملك محمد السادس.
وشهدت عدة مدن مغربية خلال ديسمبر/ كانون الأول 2025 أمطارا غزيرة وتساقطات كثيفا للثلوج.
وحتى الأربعاء، بلغ حجم مخزون الماء في سدود المملكة، 9.26 مليارات متر مكعب، وهو معدل لم يسجل منذ يوليو/ تموز 2019، وفق حكومة البلاد.