العراق.. "الحشد الشعبي" تعلن مقتل قائدها بالأنبار إثر قصف جوي

سعد دواي البعيجي قُتل مع عدد من مرافقيه خلال استهداف مقر قيادة عمليات الأنبار غربي العراق

إسطنبول/ الأناضول

أعلنت هيئة الحشد الشعبي، الثلاثاء، مقتل سعد البعيجي قائد عملياتها بمحافظة الأنبار غربي العراق وعدد من مرافقيه، إثر قصف جوي استهدف مقر الهيئة بالمحافظة.

جاء ذلك في بيان للهيئة اطلعت عليه الأناضول، بعد أن أفادت وسائل إعلام عراقية في وقت سابق ليل الاثنين/ الثلاثاء، بإصابة 4 من منتسبي الهيئة إثر قصف أحد مقارهم في منطقة الحبانية بمحافظة الأنبار.

وذكرت الهيئة في بيان اطلعت عليه الأناضول أن قائد عمليات الأنبار سعد دواي البعيجي قتل مع عدد من مرافقيه "إثر ضربة أمريكية استهدفت مقر القيادة أثناء تأدية واجبهم الوطني".

وأضافت أن "هذه الجريمة النكراء تمثل انتهاكا فاضحا لسيادة العراق، واستخفافا خطيرا بدماء أبنائه، وتكشف مجددا عن طبيعة النهج العدواني الذي لا يقيم وزنا للقوانين الدولية ولا للأعراف الإنسانية".

وحمّلت الهيئة "القوى السياسية مسؤولياتها الكاملة في الوقوف بوجه هذه الانتهاكات الأمريكية المتكررة، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تحفظ سيادة البلاد وتضع حدًا لهذه التجاوزات الخطيرة".

ولم يصدر على الفور تعليق أمريكي بشأن بيان الهيئة.

والأسبوع الماضي، أعلنت هيئة "الحشد الشعبي" مقتل 3 من عناصرها، إثر قصف في محافظة الأنبار غربي البلاد.

وتُعد هيئة الحشد الشعبي مظلة أمنية وعسكرية عراقية رسمية، تأسست في صيف عام 2014 استجابة لفتوى أطلقها المرجع الديني الأعلى علي السيستاني لمواجهة تمدد تنظيم "داعش" الإرهابي.

ويأتي استهدافها خلال الأيام الأخيرة، الذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات من عناصرها، في سياق الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير/شباط.

وتتهم الولايات المتحدة فصائل ضمن الحشد بالارتباط بطهران، بالتزامن مع إعلان فصائل عراقية ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية" تنفيذ عمليات عسكرية ضد قواعد أمريكية.

وأسفرت الحرب على إيران عن مقتل مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفها بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.